عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴿١٦٤﴾    [النساء   آية:١٦٤]
س/ في سورة النساء: ﴿..وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ ما الفرق بين الكلام والتكليم؟ ج/ (التكليم) هو مصدر "كلّمَ"، والكلام هو اسم المصدر، وقد يُوضع الاسم موضع المصدر والعكس، فتقول: كلمته كلاما وكلمته تكليما بمعنى واحد، وفي الأخير يظهر معنى التكثير والتوكيد.
  • ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ ﴿٦٩﴾    [البقرة   آية:٦٩]
س/ هل يصح أن نقول عن قولٍ ما أنه كان على لسان فلان، مثلاً (قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ) نقول عنها على لسان موسى أو (ثم لآتينهم من بين أيديهم) أنها على لسان إبليس؛ هل يصح؟ ج/ لا بأس بجميع ما ذُكر.
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ﴿٨٧﴾    [البقرة   آية:٨٧]
س/ ﴿وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ لماذا اختص الله نبينا عيسى بالتأييد الخاص هنا؟ وماذا كان نوع التأييد، وهل هو خاص به فقط؟ ج/ التأييد بجبريل ليس خاصا بعيسى عليه السلام، وإنما اختص عيسى بمزيد تأييد من جبريل بسبب شدة تكذيب بني إسرائيل وقتلهم الأنبياء حتى جاءهم عيسى بكتاب مخالف لكتابهم وهو الإنجيل فكان له مزيد تأييد بالآيات، حتى إنه أمر أن يسير معه حيث سار حتى صعد به الله إلى السماء.
  • ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾    [آل عمران   آية:١٩١]
س/ في الآية ﴿١٩١﴾ من سورة آل عمران بيّن لنا تعالى أحوال الذاكرين له سبحانه، وعندما ذكر الذين يتفكرون في خلقه لم يذكر أحوالهم فما المقصود أو الحكمة من ذلك؟ وهل كثرة ذكر الله والتفكر بخلقه توجبان الوقاية من نار جهنم حسب سياق الآية؟ ج/ التفكر يكون في كل حال، والآية دالة على أن نتيجة تفكر أصحاب العقول هي: اليقين بأنه سبحانه لم يخلق هذا الخلق عبثًا ولا لعبًا، بل لأمر عظيم من ثواب وعقاب ومحاسبة ومجازاة، فناسب أن يستعيذوا بالله من النار.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ﴿٧﴾    [البينة   آية:٧]
س/ ﴿أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ هل المقصود بالبرية عباده الأبرار؟ ج/ المقصود بالبريّة: الخليقة، أي هم خير الخلق. وأصلها: "بريئة" على وزن "فعيلة" من الفعل: "بَرَأ"؛ كما أن "خليقة" من الفعل "خَلَقَ".
  • ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴿٥٥﴾    [مريم   آية:٥٥]
س/ قال تعالى: ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾ هل نستنبط من الآية الكريمة أمر بالصلاة والزكاة سبب لرضا الله وهل هناك أمور أخرى كي ننال رضا الله؟ ج/ هذا ليس استنباطا لأن دلالته ظاهرة، ولا شك أن الصلاة والزكاة يحصل بها رضى الله الذي يحصل بأداء المأمورات وترك المنهيات.
  • ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾    [الأعراف   آية:٤٦]
س/ الآية ﴿٤٦﴾ سورة الأعراف: ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ هل المقصود أن أصحاب الجنة دخلوها وهم لم يطمعوا بالجنة أم ماذا؟ ج/ اختلف المفسرون في تفسير مرجع الضمير هل يرجع إلى أهل الأعراف وهذا قول ابن عباس وابن مسعود وهو الراجح لأن توحيد مرجع الضمائر أولى من تفريقها أو يرجع الضمير إلى أهل الجنة وهذا قول ابن مجلز والله أعلم.
  • ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾    [آل عمران   آية:٤٥]
  • ﴿فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ﴿١٧﴾    [مريم   آية:١٧]
س/ كيف يمكن الجمع بين آيات سورة آل عمران ﴿٤٥ - ٤٧﴾ التي ذُكر فيها أن الملائكة بشرت مريم بعيسى عليه السلام وبين آيات سورة مريم ﴿١٧ - ٢٠﴾ التي ذُكر فيها أن جبريل هو من قام بذلك؟ ج/ الملائكة المقصود بهم الجنس وليس كل الملائكة، بل واحد منهم، وهو في الغالب جبريل عليه السلام، وهذا وارد في لغة العرب أن يطلق الجمع ويراد به واحد.
  • ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ﴿١١﴾    [الرعد   آية:١١]
س/ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ هل يفهم من الآية أن تغيير ما بالأنفس من أفكار وسلوكيات ضروري إذا أراد المسلم كفرد تحسين مستواه الإيماني والعلمي وطريقة تعامله مع من حوله أم أن الآية فقط خاصة بتغيير ما بأنفس القوم والمجتمع كاملاً؟ ج/ الخطاب في الآية للجماعة وهذا ينطبق على الفرد فمن أراد أن يغير في حاله فليغير في أفكاره وأفعاله.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢١﴾    [آل عمران   آية:٢١]
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ هل يكون قتل النبيين بحق؟ ج/ الآية تعني أنهم قتلوا أنبياء الله ظلما وعدوا وكفرا بالله، وعياذا بالله أن يكون معنى الآية أن يقتل نبي بحق، والقاعدة أنه لا يلزم أن يكون لكل منطوق مفهوم يخالفه وهذه الآية منها.
إظهار النتائج من 7351 إلى 7360 من إجمالي 9048 نتيجة.