عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾    [الزخرف   آية:٣٦]
س/ في قوله تعالى:﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا﴾ ما تفصيل معنى العشو؟ وهل كل أنواع هجر القرآن تدخل في العشو المذكور في الآية؟ ج/ يعش مضارع عشا وهو الذي ينظر للشيء نظر الأعشى، فلا يتأمل ولا يتدبر حقيقة الشيء كالسامع للقرآن دون فهم وتدبر، ولذلك عدي بحرف عن تضمينا للإعراض، والهجر المذموم للقرآن مراتب أعلاه عدم العمل به والتحاكم إليه، ويليه هجر تلاوته وعدم فهمه، وقد ذكر المراتب ابن القيم.
  • ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾    [الأعراف   آية:١٥٦]
س/ ما معنى: ﴿هُدْنَا إِلَيْكَ﴾، وما أصل الكلمة والجذر؟ ج/ من الفعل: هاد يهود إذا رجع وتاب، قال بعضهم: إنِّي امْرُؤٌ مِمّا جَنَيْتُ هائِدُ.
  • ﴿وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ ﴿٤٧﴾    [ص   آية:٤٧]
  • ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾    [آل عمران   آية:١١٠]
  • ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾    [فاطر   آية:٣٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ﴾، وفي قوله تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾، وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ ما هي العلاقة بين الاصطفاء والخيرية؟ ج/ كل آية بحاجة لتأمل، لكن هناك تلازم بين الاصطفاء والخيرية، فالخيرية سببها الاصطفاء والاجتباء، كما أن الخيرية من أسباب الاصطفاء.
  • ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٢٣﴾    [الزمر   آية:٢٣]
س/ ﴿تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ لماذا ارتبطت الجلود باللين؟ ج/ ذكر الله وصفين للجلود وهي القشعريرة وذلك مما ينتاب القلب خوفا وفزعا من آيات الوعيد والعذاب فتقشعر منه الجلود على الحقيقة، ثم لين الجلود وهي استعارة لما يقع في القلب استبشارا وسرورا بآيات الوعد والترغيب.
  • ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿٥٩﴾    [البقرة   آية:٥٩]
  • ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ ﴿١٦٢﴾    [الأعراف   آية:١٦٢]
س/ في قوله تعالى في البقرة: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾، وفي الأعراف: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾ هل (منهم) في الأعراف تفيد الاستثناء؟ ولماذا؟ والفرق بين أنزلنا وأرسلنا؟ ج/ هذا من بلاغة القرآن الكريم، حيث تتنوع أساليب القصة الواحدة، تشويقا للسامع والتالي، ففي البقرة أعاد ذكرهم بصريح اللفظ (على الذين ظلموا)، وفي الأعراف أضمرهم (عليهم) حيث سُبقت بمؤكد لها يبين أنهم المقصودون (منهم)، والإرسال لبيان السرعة، والإنزال لبيان أنه من السماء. إنزال العذاب كان على الذين ظلموا من بني إسرائيل، دون غيرهم ممن سمع وأطاع، ولذا قال تعالى عنهم في البقرة: (فأنزلنا على الذين ظلموا)، وفي الأعراف قال تعالى: (فبدل الذين ظلموا منهم) أي من بني إسرائيل، فهؤلاء الظالمون هم الذين أرسل الله عليهم العذاب (فأرسلنا عليهم رجزا من السماء). فمعنى الآيتين معاً يفيد وقوع العذاب على الذين ظلموا وعصوا أمر الله تعالى لهم بالسجود وقول (حطة)، لكن تنوع الأسلوب في الآيتين، وهذا من بلاغة القرآن الكريم.
  • ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾    [الإسراء   آية:٨٢]
س/ ﴿وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ ما مفهوم الخسارة؟ هل الخسارة مادية فقط أم يدخل فيها نقص البركة والحرمان والضلال والشقاء الروحي؟ ج/ الخسار هنا عام لنقص البركة والحرمان من الهداية والأنس والسعادة، ومن ثم الهلاك على الكفر والحرمان من الجنة.
  • ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾    [البقرة   آية:٣٥]
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾    [البقرة   آية:٥٨]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا﴾، وقوله تعالى: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا﴾ هل لتقديم وتأخير كلمة (رغداً) معنى خاص؟ ج/ آية الأعراف ليس فيها (رغدا): (وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة). أما آية البقرة ففيها (رغدا)؛ لأن آدم وحواء عليهما السلام كانا في الجنة (وكلا منها رغدا). س/ الآيتان في البقرة. ج/ أما في آية البقرة: (فكلوا منها حيث شئتم رغدا) فقد قدم ما هو محل الاهتمام في القصة، وهو الانتشار في القرية بعد دخولها والتمتع بخيراتها. ولا شك أن تقديم (رغدا) في قصة آدم وحواء في الجنة للدلالة على كمال نعيمها.
  • ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٦﴾    [البقرة   آية:١٠٦]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ كيف ينسخ الشيء بشبيهه؟ ج/ خلاصة ما يقال في (مثلها) أي في ما يحتاجه الناس وينفعهم ويناسبهم. والله أعلم.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ﴿٥١﴾    [النساء   آية:٥١]
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ ﴿٨٩﴾    [الأنعام   آية:٨٩]
س/ ﴿وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾ ✧ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾ سؤالي عن كلمة (هؤلاء) على ماذا يدل ذلك؟ ج/ (هؤلاء) الأولى: أرادوا بها (الذين كفروا)، أما (هؤلاء) الثانية: فيراد بها مشركو مكة كما ذكر ابن عاشور رحمه الله في تفسير التحرير والتنوير
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾    [البقرة   آية:٥٨]
  • ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٦١﴾    [الأعراف   آية:١٦١]
س/ تكررت كلمة (حِطّة) في موضعين من القرآن الكريم على سبيل الأمر الذي يترتب عليه غُفران الخطايا؛ أرجو إفادتكم لي حول: نوع هذه الكلمة في اللغة، وهل تعتد لوحدها دعاء بالمغفرة؟ ج/ يرى المفسرون أن (حطة) مرفوعة على إضمار مبتدأ، أي مسألتنا حطة، وقيل هي على معنى احطط عنا ذنوبنا، وقيل هي على معنى المغفرة، أي قولوا شيئًا يحط ذنوبكم كما يقال: قل خيرًا
إظهار النتائج من 7371 إلى 7380 من إجمالي 9048 نتيجة.