عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١٢﴾    [المائدة   آية:١٢]
  • ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٩﴾    [الفتح   آية:٩]
س/ يقول الحق جلّ وعلى: ﴿وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ ما معنى قوله تعالى: (وَعَزَّرْتُمُوهُمْ)؟ ج/ أي: نصرتموهم وعظمتموهم. (التعزير): النصرة مع التعظيم؛ قال تعالى: (وَتُعَزِّرُوهُ) الفتح ﴿٩﴾، وقال عز وجل: (وَعَزَّرْتُمُوهُمْ) المائدة ﴿١٢﴾.
  • ﴿فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا ﴿١٠٣﴾    [الإسراء   آية:١٠٣]
س/ تُشكل عليّ قصة فرعون مع خروج بني إسرائيل مع موسى. في كل مواضعها في القرآن فرعون وجنده يريدون منع موسى وقومه من الخروج من مصر إلا في موضع سورة الإسراء فالله يقول: (فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم) يعني يخرجهم من الأرض! كيف يريد هنا إخراجهم وهناك يريد منعهم من الخروج؟ ج/ هذه الآية تتحدث عن موقفه منهم ونيته البطش بهم وقتلهم لما علم بخروجهم مع موسى وتحرك للحاق بهم، ولذلك فسر بعض المفسرين (يستفزهم) أي يقتلهم فيخرجهم من الدنيا كلها وليس من مصر فقط من شدة غضبه عليهم، وأما قبل ذلك فقد كان لا يريد خروجهم ويرغب في استعبادهم.
  • ﴿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ﴿٩٦﴾    [طه   آية:٩٦]
س/ قال تعالى: عن السامري ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ ما المقصود بذلك؟ ج/ قال السامري: رأيت ما لم يروه - وهو جبريل عليه السلام - على فرس، وقت خروجهم من البحر وغرق فرعون وجنوده، فأخذتُ بكفي ترابا من أثر حافر فرس جبريل، فألقيته على الحليِّ الذي صنعت منه العجل، فكان عجلا جسدًا له خوار؛ بلاء وفتنة، وكذلك زيَّنت لي نفسي الأمَّارة بالسوء هذا الصنيع.
  • ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٣٧﴾    [الأحزاب   آية:٣٧]
س/ ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ﴾ السيدة زينب أم المؤمنين رضي الله عنها، وزيد رضي الله عنه صحابي، عُرف ونُكّرت وذكر زيد باسمه فلم ذلك؟ ج/ زينب رضي الله عنها ظفرت بالزواج من النبي صلى الله عليه وسلم فيكفيها ذلك شرفاً، وأما زيد فقد حرم الله التبني والانتساب لغير الأب وكان يقال له زيد بن محمد نسبة للنبي، فأصبح يقال له زيد بن حارثة نسبة لأبيه، فلما فاته هذا الشرف عوضه الله بذكر اسمه في القرآن جبراً لخاطره والله أعلم.
  • ﴿وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ﴿٧٤﴾    [الأنبياء   آية:٧٤]
  • ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ﴿٨٠﴾    [هود   آية:٨٠]
س/ قال تعالى: ﴿وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا..﴾، وفي موضع آخر: ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ كيف يكون عليه السلام ذا حكم ومستضعفا؟ ج/ لا تعارض بين الأمرين، فهو في هذا الموقف قال قولاً يدل على الضعف البشري الذي يعتري البشر، ولكنه في سائر أحواله كان ذا حكمة وعلم عليه الصلاة والسلام.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٣٣﴾    [لقمان   آية:٣٣]
س/ ﴿لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ﴾ لم استبدل بلفظ (مولود) لفظ (ولد)؟ ج/ عبر فيها بـمولود دون ولد لإشعار (مولود) بالمعنى الاشتقاقي دون (ولد) الذي هو اسم بمنزلة الجوامد لقصد التنبيه على أن تلك الصلة الرقيقة لا تخول صاحبها التعرض لنفع أبيه المشرك في الآخرة وفاء له بما تُومىء إليه الموْلُودية من تجشّم المشقة من تربيته، فلعله يتجشم الإلحاح في الجزاء عنه.
  • ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ﴿٢٣﴾    [المعارج   آية:٢٣]
  • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٣٤﴾    [المعارج   آية:٣٤]
س/ عندما مدح الله المصلين في سورة المعارج قدًّم أنهم: ﴿عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ وختم الصفات بأنهم: ﴿عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ فما السبب في تغاير اللفظين وهل هناك فرق؟ ج/ المقصود بالدوام الخشوع والسكون والاطمئنان فيها وعدم الانشغال عنها بأي صارف، ومنه الماء الدائم أي الراكد والساكن، وكذلك مداومون باستمرار لا ينقطعون ولا يفترون، وأما المحافظة فترجع إلى مواقيتها وأركانها وشروطها. وكل ذلك مطلوب في الصلاة لعظمها.
  • ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لًّاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ﴿١٦٧﴾    [آل عمران   آية:١٦٧]
  • ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١﴾    [الفتح   آية:١١]
  • ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾    [النور   آية:١٥]
س/ ما الفرق بين: ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم﴾ ✧ ﴿يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم﴾ مرة ترد هذه و أخرى تلك؟! وعند قول الله تعالى: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ..﴾ والتلقي يكون بالسمع، فلم جعله سبحانه بالألسن؟ ج/ القول بالأفواه أشد دلالة على عدم التأمل في القول وإنما هو إلقاء للكلام دون بصيرة، ومثله القول باللسان. وجاء قوله (إذا تلقونه بألسنتكم) للدلالة على أنهم للأسف يتلقون الكلام وينقلونه بينهم دون تدبر ولا يتجاوز ألسنتهم لعقولهم فتتفكر فيه وتدرك خطورته وضرره.
  • ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾    [الجن   آية:٦]
س/ هل صحيح أن شياطين الجن يستعينون بشياطين الإنس لإضلال بني آدم؟ ج/ لا شك أن شياطين الإنس يتعاونون مع شياطين الجن بطاعتهم في سلوك دروب الضلال والإضلال.
  • ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ﴿١٥٤﴾    [الأعراف   آية:١٥٤]
س/ في سورة الأعراف: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ لماذا عُدي الفعل يرهبون باللام؟ ج/ (للذين هم لربِّهم) اللام يسمونها لام التقوية، دخلت على مفعول الفعل من قوله:{يرْهبُون} أى يخافون، لضعفه على العمل بتقدم مفعوله، هذا هو المختار، وعليه ابن هشام. ويجوز أن تكون تعليلية، فمفعول يرهب محذوف أي يرهبون المعاصي لأجل ربهم، أي لتعظيمه أو لعقابه.
إظهار النتائج من 7391 إلى 7400 من إجمالي 9048 نتيجة.