س/ (يُدَعُّونَ) في سورة الطور لو فتحت العين في الكلمة هل يتغير المعنى؟
ج/ (يُدَعُّون) بضم العين مأخوذة من الفعل (دَعَّ والمضارع يَدُعُّ) بمعنى يُدفعون للنار بشدة وقسوة. وإذا فتحت العين مع تشديدها تغير المعنى وأصل الاشتقاق ودلت على طلب الدعاء من الآخرين فيما يظهر لي ولعلنا نراجع كتب اللغة أكثر للمزيد من البحث.
س/ قول سيدنا موسى عليه السلام: ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ فعلى أي دين كان قبل مبعثه عليه السلام؟
ج/ الذي يبدو أنه كان على دين أبائه وأجداده وهم إسحاق ويعقوب وإبراهيم، وكانوا يتوارثون ذلك ويحافظون عليه.
س/ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ⋄ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ هل يفهم من الآية أن من لم يتدبر القرآن قد يكون داخل في اللعن وأن من لم يتدبر القرآن فهو ممن أعماه الله وأصمه؟
ج/ كلا؛ بل اللعن متوجه لقاطع الرحم قبلها.
س/ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ والتي نزلت في صدر الإسلام ولم يتنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من القرآن شيء، وعبادة الليل تتطلب طول قيام وبعدد كبير من الآيات فكيف يستقيم ذلك؟
ج/ كانوا يقومون بما معهم من القرآن ويكررونه، وثبت أن النبي (ﷺ) ربما قام الليل بآية يكررها، وفعل ذلك بعض الصحابة رضي الله عنهم.
س/ قال تعالى في نهاية سورة العنكبوت: ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ﴾ من المقصود بقوله: (ومن هؤلاء)؟
ج/ المقصود: المشركون من كفار قريش الحاضرون عنده والذين عليهم دعوته.
س/ ما تفسير: ﴿بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ في قوله تعالي: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾؟
ج/ (البينة) هنا البرهان، و(الصحف الأولى): هي التوراة والإنجيل وغيرهما من كتب الله جل وتقدس. والضمير في (قالوا) وفي (أولم تأتهم) لقريش، وأجابهم الله بأنه قد جاءكم برهان ما في التوراة والإنجيل. ويحتمل قد جاءكم القرآن وفيه من العلوم ما في الصحف الأولى، فذلك بينة وبرهان على أنه من عند الله.
س/ لا تحضرني الآية ولكن كان الإمام يخطب للجمعة وفسر المعنى بأن القرآن روح من الله؛ هل القرآن روح (نفس) من الله، وهل هذا يشبه قول المعتزلة أن القرآن مخلوق؟
ج/ الآية هي قوله تعالى: (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا) قال السعدى رحمه الله: (هو هذا القرآن الكريم، سماه روحا، لأن الروح يحيا به الجسد، والقرآن تحيا به القلوب والأرواح، وتحيا به مصالح الدنيا والدين، لما فيه من الخير الكثير والعلم الغزير).
وفي هذه الآية: أن القرآن من أمر الله، وينبني عليها أنه ليس بمخلوق، لقوله تعالى: (ألا له الخلق والأمر) فجعل الخلق غير الأمر. وصف القرآن الكريم بأنه روح، والأجساد لا تحيا إلا بروح، فالقلوب لَا تحيا إلا بروحها، وروحها الإيمان، وغذاؤها القرآن؛ ولذا وصف الجوف الذي ليس فيه شيء من القرآن بالبيت الخرب (ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده) أي: ينزل الملائكة بالوحي الذي به حياة الأرواح والقلوب.
س/ ما صحة الكلام في (الصورة المرفقة)؟
ج/ ليس بمطرد. يخالفه قوله: (وأحيي الموتى بإذن الله).
س/ لم افهم مقصدكم. يعني ليس بصحيح؟
ج/ قد يصح في بعض الآيات وليس كلها.