عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ﴿٤٧﴾    [الذاريات   آية:٤٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ هل كتبت في بعض المصاحف بياء واحدة؟ ﻷن البعض استشكل كتابتها بيائين كونها تلتبس على العامة.! ج/ (الأيد) هنا بمعنى القوة. وإنما جاءت بيائين تأكيدا ومناسبة للجمع في قوله (بنيناها)، وقيل تمييزا لها عن جمع يد، وفي سورة ص: (ذا الأيد إنه أواب) جاءت بياء واحدة مناسبة للإفراد (ذا). والله أعلم.
  • وقفات سورة الناس

    وقفات السورة: ٢٠٦ وقفات اسم السورة: ٤٨ وقفات الآيات: ١٥٨
س/ هل يلزم للتشافي بالقرآن تخصيص سورا معينة؛ أم يقرأه كاملا؟ ج/ وصف الله القرآن الكريم في بعض آياته بأنه شفاء، ووصفه في آيات أخر بأن بعضه شفاء، ولا شك أن القرآن الكريم كله شفاء، ولكنَّ بعض السور والمواضع التي أتى النص الشرعي بوصفها شفاء آكد، كالمعوذتين، والفاتحة، وآية الكرسي، والله أعلم.
  • وقفات سورة الفاتحة

    وقفات السورة: ٩٧١ وقفات اسم السورة: ٢٠٠ وقفات الآيات: ٧٧١
س/ هل يلزم للتشافي بالقرآن تخصيص سورا معينة؛ أم يقرأه كاملا؟ ج/ وصف الله القرآن الكريم في بعض آياته بأنه شفاء، ووصفه في آيات أخر بأن بعضه شفاء، ولا شك أن القرآن الكريم كله شفاء، ولكنَّ بعض السور والمواضع التي أتى النص الشرعي بوصفها شفاء آكد: ﴿كالمعوذتين، والفاتحة، وآية الكرسي﴾، والله أعلم.
  • وقفات سورة البقرة

    وقفات السورة: ١٣٨٣٨ وقفات اسم السورة: ٢٢٤ وقفات الآيات: ١٣٦١٤
س/ هل قراءة سورة البقرة (٣ مرات) في اليوم للتشافي بدعة؟ ج/ لا أرى أن قراءتها بدعة؛ بل النبي - عليه الصلاة والسلام - حث على قراءتها هي وقرينتها سورة آل عمران، إنما الابتداع إلزام النفس بعدد معين لم يرد الشرع به، فلو قرأتها ثلاث مرات دون اعتقاد أن هذا العدد هو سبب للشفاء، فلا إشكال - إن شاء الله -، وكلما زاد الإنسان من القراءة كان خيرا له.
  • ﴿قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ ﴿٧٧﴾    [يونس   آية:٧٧]
س/ ما أفضل تفسير لقوله تعالى: ﴿قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ﴾، وهل في بداية الآية إشارة لمحذوف؟ ج/ قال البغوي -رحمه الله-: (تقدير الكلام: ‌أتقولون ‌للحق لما جاءكم سحر، أسحر هذا؟! فحذف السحر الأول اكتفاء بدلالة الكلام عليه)، وليس في بداية الآية إشارة لمحذوف، والله أعلم. س/ وما الحاجة للتقدير شيخنا الفاضل؟ ألا يفهم المراد لو فرض أن هذا من كلامهم ابتداء بلا تقدير؟ ج/ لبيان الحكمة من دخول ألف الاستفهام في قوله تعالى: (أسحر هذا).
  • ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً ﴿١٠﴾    [الحاقة   آية:١٠]
س/ في تفسير الآية أليس من الأليق في حق الله أن يقال أخذة بالغة الشدة و ليس زائدة على ما يتم هلاكهم به إذ الكلام يوحي بزيادة العقوبة عن قدر الذنب والله سبحانه عدل لا يكون منه ذلك و هم قد استحقوا عقوبة شديدة جزاءً من جنس عملهم فعوقبوا بما استحقوا؛ (﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً﴾ فعصى كل منهم رسوله الذي بعث إليهم وكذبوه، فأخذهم الله أَخْذَة زائدة على ما يتم به هلاكهم)؟ ج/ بهذا فسر الآية جمهور المفسرين، وهو الأليق والموافق للغة، وما ذهبت إليه ليس بلازم، فالزيادة قد تكون هي العدل، كما هنا. س/ عفوا فضيلتكم فسر الجمهور الآية إما بأنها زائدة على عذاب الأمم الأخرى وهذا مناسب لفعلتهم ولا إشكال فيه ومنهم من قال أنها بالغة الشدة، أما هذا التعبير لم أقف عليه بجرد كتب التفسير، والإشكال عندي القول بأنها زائدة على ما يتم هلاكهم به أرجو أن يتسع صدر فضيلتكم لما أقصد ج/ حياك الله أخي الكريم: إنما أجبت عمن قال الزيادة، أما من قال أنها بمعنى بالغة الشدة فقال به بعض المفسرين، كالشوكاني وغيره.
  • ﴿لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٦٢﴾    [النساء   آية:١٦٢]
س/ ﴿لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ لماذا ورد لفظ "المقيمين" بالنصب مع عطفها على لفظ "المؤمنون" المرفوع؟ ج/ النصب في قوله (والمقيمين الصلاة) عطفا على المرفوع على التخصيص بالمدح بإضمار فعل تقديره: أخص المقيمين الصلاة، ونكتة النصب مزيد العناية بالمحافظة على الصلاة في الدلالة على الإيمان ومثلها: (والصابرين في البأساء) جاءت عطفا على المرفوع للمدح.
  • ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ﴿٧٣﴾    [الأنبياء   آية:٧٣]
س/ علامَ يدل حرف الجر في قوله تعالى: ﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ وما معنى الجملة من الآية؟ ج/ المراد من قوله: (يهدون بأمرنا) يدعون أتباعهم إلى الحق ويكونون قدوة لهم في الخير بأمرنا الشرعي وتأييدنا لهم ويشمل ذلك الوحي الشرعي المثبت لهم، والباء للاستعانة.
  • ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴿٤٦﴾    [إبراهيم   آية:٤٦]
س/ كيف نوجه القراءتين: (وإن كان مكرهم لِتزولَ منه الجبال) ✧ (وإن كان مكرهم لَتزول منه الجبال)؟ ج/ قرأ الجمهور بكسر اللام (ِلِتزول) فتكون (إن) نافية واللام للجحود أي: وما كان مكرهم زائلة منه الجبال وهو استخفاف بهم، وقرأ الكسائي بفتح اللام فتكون (إن) مخففة من الثقيلة المؤكدة فيكون إثبات لشدة مكرهم حتى تزول منه الجبال وهما قراءتان صحيحتان. س/ كيف ندرأ شبهة التعارض بين القراءتين؟ ج/ لا تعارض فمكرهم عظيم حتى تكاد أن تزول منه الجبال، ولكنه في مقابل مكر الله وشدته ليس بشيء فهو استخفاف بهم من هذه الجهة.
  • ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴿١٥٩﴾    [الأعراف   آية:١٥٩]
س/ ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ ما معنى: (يهدون بالحق وبه يعدلون)؟ ج/ (يهدون بالحق) يهتدون ويهدون الناس ويعملون بالحق، ويحكمون بالحق وينصفون من أنفسهم فلا يجورون ولا يظلمون.
إظهار النتائج من 7421 إلى 7430 من إجمالي 9048 نتيجة.