س/ ﴿وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ﴾ يمكن فهم أن البصر مقابل (العمي) فما دلالة العقل مع (الصم) في الآية قبلها: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ﴾؟
ج/ الاستفهام يراد به التعجيب من حال استماعهم إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم وعدم إيمانهم فكأنهم صمٌ قد ضموا إلى صممهم عدم العقل.
س/ هل (مقتدر) أكثر مبالغة من (قدير)؟
ج/ (مقتدر) اسم فاعل من (اقتدر) وهو على معنى قادر على ما أراد ولا يغالبه شيء، أما (قدير) فهي صيغة مبالغة من (قادر) ولم أجد التوجيه البياني لكلا المفردتين حتى أجزم بأن هذه أبلغ من تلك.
س/ لماذا وردت كلمة (توفيتني) في سورة المائدة: ﴿فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ لماذا لم تكن كلمة (رفعتني)؟
ج/ قوله تعالى (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ...)، وقوله (فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي ..) قيل: هي وفاة النوم، وقيل معنى الوفاة: القبض، أي: إني قابضك من الأرض، فرافعك إليّ. وقيل: إني متوفيك وفاةَ موتٍ، ورجح الطبري قول من قال "إني قابضك من الأرض ورافعك إليّ"، تواتر الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ينـزل عيسى ابن مريم فيقتل الدجال، ثم يمكث في الأرض مدة.
س/ في الآيتين ﴿١٢٨﴾ ◦ ﴿١٣٠﴾ من سورة الأنعام هل يتبين لنا الحوار الأول في الآية الأولى يكون المكان هو المحشر والمكان الثاني في الآية الثانية؛ أقصد (١٣٠) يكون المكان في النار وأنا استنبطت هذا حسب سياق الآيتين فهل استنباطي صحيح؟
ج/ ليس بصحيح إذ تفصيل أمور الغيب لابد فيها من دليل وليس في الآية الثانية عبارة ولا إشارة إلى أن ذلك يكون في النار وأما قوله تعالى في الآية الأولى (ويوم نحشرهم) فالظاهر ما ذكرتم أنه في يوم الحشر .
س/ يقول الله تعالى: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ ما الفرق بين الجحود والتكذيب مع مثال؟
ج/ كفار قريش كفرعون جحدوا ما يعرفون وهم لا يعتقدون محمدا صلى الله عليه وسلم كاذبا بل يعرفون صدقه ويعترفون به. (فالجحود): هو نفي ما في القلب الإقرار به وإثباته، والتكذيب عام فيه وفي مالا يقر به القلب. ولذا عد من انتقاد لغة الفقهاء إطلاقه مرادفا للتكذيب وهو ترك للأدق.
س/ ما معنى: ﴿صَوَافَّ﴾ في سورة الحج؟
ج/ (صواف) أي صافات أقدامها وأيديها. والمقصود: أن البدن وهي الإبل والبقر التي تُهْدَى إلى البيت، جعلها الله من شعائر الدين وأعلامه، وجعل فيها منافع دينية ودنيوية، وأمرنا بالتسمية عند نحرها حال كونها تصفّ قوائمها وهي قائمة قد ربطت إحدى يديها حتى لا تشرد.
س/ ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ﴾ السيدة زينب أم المؤمنين رضي الله عنها، وزيد رضي الله عنه صحابي، أليس من الأولى أن تذكر بفي الآية باسمها و لا تنكر؟
ج/ لا يقال الأولى أن يقال فالله حكيم عليم، وما لم يذكر في القرآن ذكر في السنة المبينة له.
س/ ﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ هل يفهم من الآية الحرب الإعلامية ضد الكافرين، وأنه ممكن تهويل الخير وتحقير الشر إعلاميا؟
ج/ الإعداد المعنوي بأنواعه داخل في قوله تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) كالمادي وقد تكون القوة في الحرب الإعلامية أشد من الحربِ بالسلاح. وغالب الأمم اليوم تعتمد القوة المعنوية في حروبها كثيرا.
س/ ما دليل القول بأن: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ تشمل البنات، ومن قال بذلك من المفسرين؟
ج/ (البنون) ملحق بجمع المذكر السالم. إذا كان مقترنًا بلفظ (البنات) كقوله تعالى: (أم له البنات ولكم البنون) فهو خاص بالذكور. وأما إذا جاء مفردًا كقوله تعالى: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) ◦ (أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين) فالظاهر أنه يشملهما ما لم تخلصه قرينة للدلالة على الذكور.