عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٤٥﴾    [النور   آية:٤٥]
س/ ما مناسبة: ﴿فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ﴾ وسط سورة مدنية خصصت للأحكام والآداب؟ ج/ مناسبتها لَمَّا استدلَّ أوَّلًا بأحوالِ السماءِ والأرضِ، وثانيًا بالآثارِ العُلويةِ؛ استدلَّ ثالثًا بأحوالِ الحيواناتِ. أيضًا لَمَّا ذكَرَ تعالى أوَّلًا أحوالَ الخافِقَينِ دليلًا على وَحدانيَّتِه، وفصَّلَ منها الآثارَ العُلويَّةَ، فذكَرَ ما يَسقي الأرضَ؛ ذكَر أحوالَ ما يتكوَّنُ به مِن الحيواناتِ دَليلًا ظاهِرًا على الإعادةِ، وبُرهانًا قاهِرًا على المُنكِرينَ لها.
  • ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ﴿١٩﴾    [الحج   آية:١٩]
س/ هل صحيح ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ﴾ نزلت في حمزة وعلي وعبيدة وعتبة وشيبة والوليد؟ ج/ نعم هذا السبب ذكره المفسرون، وذكروا غير ذلك، ورجح الطبري أنهم فريق المؤمنين والكفار مطلقاً ويدخل فيهم هؤلاء الستة الذين تبارزوا قبل معركة بدر.
  • ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥٧﴾    [البقرة   آية:٢٥٧]
س/ ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ما المقصود بالنور الذي كان الكافرون فيه؟ ج/ نور الفطرة التي أودعها الله فيهم، أو أنهم ارتدوا بعد إيمانهم وكفروا.
  • ﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴿١٤٣﴾    [النساء   آية:١٤٣]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا ﴿١٦٨﴾    [النساء   آية:١٦٨]
  • ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴿٣﴾    [الإنسان   آية:٣]
س/ ما الفرق بين الطريق والسبيل؟ ج/ (السبيل) أعم من (الطريق) وأوسع دلالةً.
  • ﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى ﴿٦﴾    [الطلاق   آية:٦]
س/ قال تعالى: ﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ﴾ ‏هل يلزم الرجل إذا طلق زوجته أن يخلي لها المنزل لتسكن فيه أم معنى الآية أن لا يخرجها من منزله ويعيشان فيه سوياً؟ ج/ المطلقة الرجعية لا يلزم إخلاء السكن لها لأنها لازالت زوجته، أما المطلقة البائن فذهب الجمهور إلى أن لها السكنى في عدتها فيلزم إخلاء السكن لها إذا لم يتسع لها مكان تعتزل فيه، وذهب الحنابلة ورجحه ابن القيم والشنقيطي إلى أن البائن لا نفقة لها ولا سكنى وعليه فلا يلزم أن يخلي لها السكن.
  • ﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ﴿٢١﴾    [الكهف   آية:٢١]
س/ ما معنى اعتراض (رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ) في هذه الآية: ﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾؟ ج/ مناسبة جملة (ربهم أعلم بهم) لذكر اختلافهم قبله ظاهرة.
  • ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ ﴿٤٠﴾    [إبراهيم   آية:٤٠]
  • ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴿٤١﴾    [إبراهيم   آية:٤١]
س/ قال إبراهيم: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ • رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾ سؤالي: من أسلم وكان والداه غير مسلمين هل يجوز له أن يدعو بهذا الدعاء؟ هل يجب أن يحذف لفظ {ولوالدي} في حاله؟ ج/ يُدعى للكافر الحي بالهداية لا بالرحمة ولا بالمغفرة وقد يجوز الدعاء بالرحمة له في حياته على قصد معنى: رحمة الهداية بأن يرحمه الله مما هو فيه من المعصية، ويهديه للطاعة، فيكون من أهل رحمته. ‏وأجمع العلماء أنه لا يُدعى بالمغفرة والرحمة للكافر الذي مات على الكفر. ‏نقله النووي وابن تيمية.
  • ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾    [النساء   آية:٧٩]
  • ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾    [النساء   آية:٧٨]
س/ كيف نجمع بين قوله تعالى: ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ وبين قوله تعالى: (قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ)؟ ج/ تقدير الحسنة والسيئة من الله تعالى، وما يناله العبد من نعمة فهو من فضل الله تعالى عليه، وما ينزل به من مصيبة فهو وإن كان مقدَّرًا إلا أن أسبابه قائمة لدى العبد، وما يعفو الله تعالى عنه كثير. ‏وهذه المسألة تتعلق بأفعال العباد وتفصيل الكلام فيها هنا متعذِّر، والله أعلم.
  • ﴿وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾    [النساء   آية:٦٧]
  • ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾    [الكهف   آية:٦٥]
  • ﴿وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ﴿١٣﴾    [مريم   آية:١٣]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿١٥٦﴾    [آل عمران   آية:١٥٦]
  • ﴿لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٦٨﴾    [الصافات   آية:١٦٨]
س/ ما الفرق بين كلمتي (مِّن لَّدُنَّا) • (مِّنْ عِندِنَا) في القرآن؟ ج/ من الفروق: أن (لَّدُنَّا) تأتي عادة منسوبة لله تعالى في سياق إنعامه على بعض عباده، وأما (عِندِنَا) فقد تأتي غير منسوبة لله تعالى كآية (لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا)، وآية (لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ الْأَوَّلِينَ)، وتُنسب لله كثيرا أيضًا في سياق الإنعام الخاص أو بيان اختصاص الأمر به سبحانه، والله أعلم.
  • ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾    [النحل   آية:١٢٥]
  • ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٤٦﴾    [العنكبوت   آية:٤٦]
س/ المجادل والجدال ارتبط في القرآن بالذين كفروا؛ هل هناك مفردة أخرى في القرآن للذين آمنوا بمعنى النقاش؛ هل المؤمنون يجادلون؟ ج/ الجدال قسمان: محمود، ومذموم. ‏فما كان لنصر الحق وبيانه وإقامة البراهين على صحته فمحمود. ‏وما كان لرد الحق وطلب العلو والانتصار للنفس فمذموم. ‏ولا إشكال في نسبة الجدال للمؤمنين فقد قال تعالى: (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)، وقال: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ).
إظهار النتائج من 8241 إلى 8250 من إجمالي 9048 نتيجة.