عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٣١﴾    [البقرة   آية:٢٣١]
س/ ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا...﴾ ما فهمت تفسير الآية؛ كيف يعتدي الواحد؟ ج/ المعنى: وإذا طَلَّقتم النساء فقاربن انتهاء عدتهن، فراجعوهن ونيتكم القيام بحقوقهن على الوجه المستحسن شرعًا وعرفًا، أو اتركوهن حتى تنقضي عدتهن. واحذروا أن تكون مراجعتهن بقصد الإضرار بهن لأجل الاعتداء على حقوقهن. ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه باستحقاقه العقوبة. س/ كيف يكون الاعتداء؟ أعطني مثلاً. ج/ يكون بأن ينتظر حتى تقارب العدة ثم يراجعها، ثم يطلقها ويصبر حتى تقارب العدة من الانتهاء ثم يراجعها، والهدف من فعله أن يضرها ويؤذيها ويماطلها فلا هي تطلقت منه، ولا هي بقيت معه في عيش هانئ وسعيد. فيكون في هذا اعتداء عليها، وإضرار بها.
  • ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴿٣٥﴾    [النساء   آية:٣٥]
س/ ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا﴾ هل يشترط أن يكون الحكم رجلا؟ ج/ ظاهر الآية يدل على أن يكونا رجلين؛ لأنهما الأقدر على الحزم واتخاذ القرار المناسب في مثل هذه الأحوال. ولم أطلع على من قال بأنهما قد يكونا أو أحدهما من النساء.
  • ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٦٧﴾    [آل عمران   آية:٦٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا﴾ هل المقصود باليهودية والنصرانية في القرآن دين موسى وعيسى عليهما السلام بعد النسخ والتبديل لأن دين موسى وعيسى عليهما السلام قبل التحريف كان الإسلام كدين إبراهيم عليه السلام؟ هل هذا الفهم صحيح؟ ج/ نعم صحيح؛ لأن هذه الآية ردٌ على زعم اليهود والنصارى المعاصرون للنبي (ﷺ) أن إبراهيم (ﷺ) كان على دين اليهود أو دين النصارى الذي هم عليه. فجاء هذا النفي.
  • ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٦١﴾    [الأنعام   آية:١٦١]
س/ ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ هل الأنبياء بعد إبراهيم عليه السلام كانوا كلهم على ملة إبراهيم أم أن ذلك خاص بخاتم الأنبياء (ﷺ) و أمته كما في قوله تعالى: (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا)؟ ج/ بل كل الأنبياء بعد إبراهيم (ﷺ) - بل وقبله - على ملة إبراهيم أي عقيدة التوحيد الخالص لله، فإسماعيل وإسحاق وموسى وعيسى ومحمد وغيرهم كانوا على ملته وعقيدته، ويختلفون في بعض الشرائع التفصيلية بدلالة (لكل جعلنا منكم شرعةً ومنهاجاً). ولنبينا (ﷺ) خصائص اختص بها عن كل الأنبياء كما هو معلوم.
  • ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿٣٦﴾    [التوبة   آية:٣٦]
  • ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٠﴾    [يوسف   آية:٤٠]
  • ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [الروم   آية:٣٠]
س/ ذكرت جملة: ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ في سورة التوبة، ويوسف، والروم؛ ما الذي أفاده ورودها بهذه المواضع الثلاث، وما علاقة ذلك بالسياق؟ ج/ وردت في هذه الآيات التي تشير إلى أصول العقائد والدين من التوحيد ونبذ الشرك والخرافات التي تعلقت بالعقيدة في أمور الشهور ونحوها. فجاءت مناسبة لوصف هذا المعتقد بأنه هو الدين المستقيم الذي لا عوج فيه.
  • ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ﴿١٢٧﴾    [الأعراف   آية:١٢٧]
س/ ما أصل لفظ (الملأ) لغة والذي ورد كثيرا في كتاب الله، وقد كان يطلق في الأغلب على حاشية السوء؟ ج/ (الملأ) في الأصل هم الجماعة مطلقاً. ثم خُص بالكبراء والرؤساء، وفي القرآن أطلقه الله على كبار المعارضين للأنبياء وزعماء الكفر.
  • ﴿فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ﴿٦٧﴾    [القصص   آية:٦٧]
س/ ما معنى كلمة (عسى) في قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ﴾؟ ج/ أي أنه يرجى له الفلاح في الدنيا والآخرة، وهنا يصح القول أن عسى من الله واجبة، أي أن عسى هي للترجي، ولكنها في مثل هذا الموضع متحققة بفضل الله ومنته لمن تاب وآمن وعمل الأعمال الصالحة.
  • ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٣﴾    [آل عمران   آية:٩٣]
س/ في التفسير المختصر في قوله تعالى: ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ﴾ في الفوائد استنبطوا أهمية قراءة التاريخ فهل يوجد من المفسرين من سبقهم بهذا؟ ج/ لا يشترط في استنباط الفوائد من القرآن وجود سبق، المهم هو التزامها بالفهم الصحيح للآية، وأن تكون مستخرجة بطريق صحيح. وهذه الفائدة صحيحة من الآية، لأنها تتحدث عن جزء من تاريخ بني إسرائيل ومعرفته بالتفصيل تحتاج لمراجعة علم التاريخ.
  • ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٢٢﴾    [يوسف   آية:٢٢]
  • ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿١٤﴾    [القصص   آية:١٤]
س/ في قصة يوسف عليه السلام ذكر الله عنه ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾، وفي قصة موسى عليه السلام قال الله سبحانه ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ ما الفرق بين الآيتين؟ ج/ في قصة موسى زيادة (واستوى) لتميز موسى بالقوة الجسمية، حيث كان قوي الجسم، وقد وصفه النبي (ﷺ) بالقوة وكمال الجسم. وقد وكز رجلاً وكزة خفيفة فقتله، مما يدل على قوته، وحمل وحده الصخرة التي كانت على البئر وسقى للمرأتين، وكانت صخرة لا يقدر على حملها إلا عدة رجال عليه الصلاة والسلام.
  • ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿٢٢﴾    [القصص   آية:٢٢]
س/ ما الراجح في صاحب مدين، هل هو سيدنا شعيب عليه السلام كما رجح ذلك الطاهر بن عاشور؟ وهل يستدعي دعاء موسى عليه السلام بالهداية أن جمع الله بينه وبين شعيب عليهما السلام: ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾؟ ج/ الراجح أنه رجل صالح، وليس هو النبي شعيب (ﷺ)، لأن المدة بين موسى (ﷺ) وبين شعيب طويلة جداً، فشعيب كان قبل موسى بقرون، ودوماً يأتي ذكر قوم شعيب بعد لوط وقبل موسى. ولا أذكر أن ابن عاشور رجح أنه شعيب، وإنما نقل عن بعض العلماء ذلك ولم يفصل هو في المسألة.
إظهار النتائج من 7461 إلى 7470 من إجمالي 9048 نتيجة.