عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
س/ ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا...﴾ هل يصح أن الكنز لم يكن ذهبا ولا فضة وإنما كان صحف علم؟ ج/ هذا أحد الأقوال التي قيلت في تفسير الآية والله أعلم بصحة ذلك. والمقصود أنه كان تحت الجدار كنزاً ثميناً جداً نافعاً للغلامين، والغالب أنه مال لا علم، فالناس عادة يتنازعون على المال لا على كتب العلم.
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
س/ ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ..﴾ هل يجوز الوقف التام على كلمة (استحياء)، والبدء بالحرف (على)، لإفادة وقوع الحياء بالمشي والقول؟ ج/ لا يصح ذلك لقطع أجزاء الكلام، لأن الجار والمجرور (على استحياء) متعلق بالفعل (تمشي) فهو وصف لمشيتها. ثم ما بعدها القول ومقول القول.
  • ﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٢٤﴾    [هود   آية:٢٤]
س/ قال تعالى: ﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ ما الحكمة من قول الأعمى ثم الأصم ولِمَ لم يقل الأعمى ثم البصير؟ لماذا لم يقرن الصفة بضدها متتالين؟ ج/ لأن فريق الكافرين كان موصوفا بالعمى عن إبصار الحق والصمم عن سماع الحق معًا فجاء بما يقابله من فريق المؤمنين.
  • ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ ﴿٥٢﴾    [يوسف   آية:٥٢]
س/ في قوله تعالى : ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾ من القائل هنا؟ هل هو يوسف أم امرأة العزيز؟ ج/ يظهر من السياق أنه من تمام قول امرأة العزيز، وهو من تمام صدقها.
  • ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿٢٢﴾    [القصص   آية:٢٢]
س/ ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ كان هذا من دعاء سيدنا موسى عليه السلام قبل مبعثه فهل كان عليه السلام على ديانة التوحيد قبل مبعثه وعلى شريعة مَن مِن الأنبياء؟ ج/ كان على الحنيفية ملة إبراهيم عليه السلام.
  • ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لًّاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ﴿١٦٧﴾    [آل عمران   آية:١٦٧]
  • ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١﴾    [الفتح   آية:١١]
س/ مرة يرد في كتاب الله: ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم﴾، ومرة يرد: ﴿يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم﴾ فما الفرق في ذلك؟ ج/ يعود ذلك إلى السياق والله أعلم. (الأفواه) أعم وأشمل من (الألسنة)؛ لأن اللسان جزء من الفم، فإذا كان القول كبيرا عظيما ذكرت الأفواه، كأن يكون صادرا عن المنافقين، وإن كان أقل من ذلك كأن يكون صادرا عن الأعراب عبر بالألسنة.
  • ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٧﴾    [فصلت   آية:٧]
س/ ما الفائدة من تكرار (هم) في الآية: ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾؟ ج/ من أهم أغراض التكرار في اللغة التوكيد، فأكّد كفرهم فهم أبعد في الكفر باليوم الآخر.
  • ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا ﴿١٤﴾    [مريم   آية:١٤]
  • ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾    [مريم   آية:٣٢]
س/ جاء على لسان يحيى عليه السلام: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا﴾، وجاء على لسان عيسى عليه السلام: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾ فلِم كان في الأولى جبارا عصيا، وفي الثانية جبارا شقيا؟ ج/ الكلام في يحيى إخبار عن الله تعالى يخبر عنه (وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا) هذا إخبار. أما مع سيدنا عيسى فهو يتكلم عن نفسه (ولم أكن جباراً شقيا) لأنه الآن وُلِد هو يتكلم بعد الولادة فلا يصح أن يتنبأ عن مستقبله.
  • ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٠٣﴾    [البقرة   آية:٢٠٣]
س/ ما وجه ذكر رفع الإثم عن المتأخر في قوله تعالى: ﴿وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى﴾ وهو قد فعل الأكمل؟ ج/ أي من تأخر فلا حرج عليه، إذا اتقى الله حال تأخره ولم يأت بأمر يفسد حجه.
  • ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى ﴿٤٥﴾    [النجم   آية:٤٥]
س/ قال تعالى: ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ ⋄ ﴿مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى﴾ ⋄ ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى﴾ لماذا جاءت هذه الآيات بدون اسم الإشارة (هو) كما الآيات التي قبلها والتي بعدها؟ ج/ جاءت هذه الآية: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى) بدون اسم الإشارة (هو) كما في الآيات قبلها وبعدها لأن بعض الجهّال قد يثبت تلك الأفعال لغير الله تعالى كقول نمروذ أنا أحيي وأميت، وأما الخلق فلم يدّعيه أحد من الناس.
إظهار النتائج من 7471 إلى 7480 من إجمالي 9048 نتيجة.