عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴿٨٨﴾    [النساء   آية:٨٨]
س/ ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾ ما معنى (أركسهم)؟ وما أصله لغة؟ ج/ (أركسهم): أي نكسهم وردهم إلى حكم الكفر. و(الركس) في اللغة: قلب الشيء على رأسه، وردّ أوله على آخره أي ردهم إلى الكفر.
  • ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ﴿٨٥﴾    [مريم   آية:٨٥]
س/ ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾: (لم يقل الله إلى الجنة بل قال إلى "الرحمن" صاحب الضيافة)؛ أسأل عن مدى صحة هذا الكلام لكثرة انتشاره؟ ج/ نعم وذلك فيه تكريم للمتقين، والوفد في اللغة هم القوم يفدون على الحاكم لمناسبة ما، وكذلك المتقين يحشرون إلى موقف القيامة مكرمين، مبجلين معظمين، يفدون إلى الرحمن، راجين منه رحمته وعميم إحسانه، والفوز بعطاياه في دار رضوانه، وذلك بسبب ما قدموه من العمل بتقواه، واتباع مراضيه .
  • ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾    [آل عمران   آية:٤٥]
  • ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿١٥٧﴾    [النساء   آية:١٥٧]
  • ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿١٧١﴾    [النساء   آية:١٧١]
س/ ورد اسم عيسى عليه السلام في القرآن الكريم بهذا الاسم، أما في الإنجيل فقد ورد اسمه بلفظ آخر فما السبب؟ ج/ سماه الله تعالى في القرآن الكريم: (المسيح)، و(عيسى)، ونحن نؤمن بما في كتاب الله تعالى المحفوظ من التحريف والتبديل، فلا نسميه بغير ذلك، أما ورود اسمه في التوراة أو في الإنجيل (يسوع) فهذا من تحريفهم؛ لأن معناه عندهم: المخلّص.
  • ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾    [هود   آية:٧١]
س/ يقول تعالى: ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾ هل تفسير هذه الآية أنّ زوجة إبراهيم عليه السلام رأت يعقوب ولد إسحاق؟ ج/ ليس في الآية نص على أن زوجة إبراهيم عليه السلام، وهي (سارة) أدركت حفيدها يعقوب، فالله أعلم.
  • ﴿أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ ﴿٧٢﴾    [الواقعة   آية:٧٢]
س/ ﴿أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ﴾ لما ذكر الله عز وجل النار في خواتيم الواقعة لم يذكر أنه خلقها كما ورد في غيرها مما سبق آية النار من ذكر خلق الماء وانبات الزرع وخلق النطفة، وإنما عرج في ذكر النار على الشجر والحطب الذي يحرق؛ ما السر في ذلك؟ ج/ الإنشاء في الآية بمعنى الخلق، وقد بيّن تعالى أن الخلق ليس لديهم قدرة على أن يخلقوا أصل النار من الشجر الأخضر، فضلا عن خلقهم للنار بذاتها. كما في قوله تعالى: (الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون).
  • ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴿٤٢﴾    [يوسف   آية:٤٢]
س/ ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ ما سبب مكوث يوسف عليه السلام في السجن بضع سنين؟ ج/ لما خُيِّر يوسف عليه السلام بين الوقوع في الفتنة أو السجن قال: (رب السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه) فبقي فيه إلى أن أظهر الله براءته عند ملك مصر، فأخرجه من السجن، وجعله (عزيز مصر) ومسؤولا عن خزائنها، وفي قصة يوسف عظات وعبر أهمها: أن الصبر مفتاح الفرج، وأن عاقبة التقوى خير. هذا من أسباب بقاء يوسف عليه السلام في السجن إلى أن ظهرت براءته للملك بعد ذلك حين رأى الرؤيا وطلب من يوسف عليه السلام تعبيرها. وقد قيل في تفسير الآية أقوال عدة.
  • ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾    [البقرة   آية:٢٨٥]
س/ ما معنى الآية من خواتيم سورة البقرة: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ﴾؟ التفريق في ماذا؟ أوليس الرسل يفضُل بعضهم بعضاً؟ ج/ المراد: لا نفرق بين الرسل، فنؤمن ببعضهم ونكفر ببعضهم، وإنما نؤمن بهم جميعا؛ لأنهم جاؤوا جميعا بالتوحيد، وقد قال تعالى: (إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا).
  • ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾    [يس   آية:٢]
س/ ما سبب ذكر الحق سبحانه وتعالى حرف الواو قبل القرآن الحكيم، في سورة يس؟ ج/ الواو في قوله تعالى: ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ واو قسم، وليس حرف عطف، فالله عز وجل يقسم بالقرآن المتصف بالحكمة في هذه الآية.
  • ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴿٨٩﴾    [الإسراء   آية:٨٩]
س/ قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾ هل الضمير يرجع للقرآن في قوله تعالى: (وَلَقَد صَرَّفناهُ بَينَهُم لِيَذَّكَّروا فَأَبى أَكثَرُ النّاسِ إِلّا كُفورًا)؟ ج/ للمفسرين في مرجع الضمير في قوله تعالى: ﴿وَلَقَد صَرَّفناهُ بَينَهُم لِيَذَّكَّروا فَأَبى أَكثَرُ النّاسِ إِلّا كُفورًا﴾ قولان: (الأول): أنه راجع إلى المطر. و(الثاني): أنه راجع إلى القرآن. والآية تحتمل القولين لغةً وسياقًا، فالقول الأول يدل عليه السباق، والثاني يدل عليه اللحاق. لكن جماهير السلف على القول الأول، ولذا يقدم عند الاختيار والترجيح.
  • ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾    [النمل   آية:٤٠]
س/ في سورة النمل ما سبب اختيار النبي سليمان عليه السلام للذي عنده علم من الكتاب للإتيان بالعرش على عفريت من الجن؟ ج/ لم يختر ذلك سليمان عليه السلام بل بادر بذلك الذي عنده علم الكتاب ولا شك أن حصول مطلوبه عليه السلام بما فعله الذي عنده علم الكتاب أسرع ولهذا وافق على مبادرته. والله أعلم.
إظهار النتائج من 7481 إلى 7490 من إجمالي 9048 نتيجة.