عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾    [النمل   آية:٤٠]
س/ في سورة النمل: ﴿الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ﴾ هل يقصد به الذي اطلع على الكتاب الملقى على ملكة سبأ وقرأ ما فيه من دعوتهم للإسلام؟ ج/ لا. المقصود كتاب الله، ومن علمه به أنه يعلم اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب.
  • ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ﴿٧﴾    [الطارق   آية:٧]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾؟ ج/ هذا وصف لماء الرجل على أحد الأقوال، فهو يخرج من مكان مكين من بين صلبه (العمود الفقري)، وعظام صدره.
  • ﴿وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ﴿٤٤﴾    [الطور   آية:٤٤]
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٨﴾    [الروم   آية:٤٨]
س/ سؤالي هو: قوله تعالى: ﴿كِسْفًا﴾، وقوله: ﴿كِسَفًا﴾ ما الفرق بينهما لغويا وبالمعنى؟ ج/ لغتان بمعنى واحد. مثل: قطعة وقِطَع، أو مثل: سِدْرة وسِدْر.
  • ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٢١﴾    [البقرة   آية:١٢١]
س/ يقول ربُنا جل وعز ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ كيف يُقرأ القرآن حق التلاوة؟ ج/ المعنى الأساس لـ (تلا) : تَبِعَ: تلا. فمن أهم معاني التلاوة في الآية يتبعونه حق اتباعه، وقد فسرها بذلك بعض السلف وغيرهم قال ابن مسعود: "والذي نفسي بيده إن حق تلاوته أن يُحل حلاله، ويحرم حرامه، ويقرأه كما أنزله الله، ولا يُحرف الكلم عن مواضعه، ولا يتأول شيئاً منه على غير تأويله". ومن أشهر معاني التلاوة القراءة فمعنى الآية إتقان النطق بآياته بالأخذ عن القراء المتقنين. بالترتيل والتجويد وتحسين الصوت وغيرها من السنن الثابتة. ومن المعاني المهمة لتلاوته حق تلاوته فهم آياته وتدبرها، والوقوف على تفسيرها، ودلالتها وما يستنبط منها والتأثر بها ونحو ذلك.
  • ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٩﴾    [الفتح   آية:٩]
س/ في الآية الكريمة: ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ هل الضمير في كلمة (تسبحوه) عائد إلى لفظة الجلالة أم إلى (رسوله)؟ ج/ بل إلى الله سبحانه.
  • ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٣٠﴾    [الأنفال   آية:٣٠]
س/ هل الماكر من أسماء الله تعالى؟ ج/ لا يجوز تسمية الله تعالى وتقدّس بالماكر، ولا يجوز وصفه بالمكر على جهة الإطلاق، وإنما يوصف بذلك على جهة التقييد بما ورد في النصوص الشرعية، ولا يُتجاوَز ذلك إلى ما عداه، والله أعلم.
  • ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿١٨٤﴾    [الأعراف   آية:١٨٤]
س/ ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ﴾ هل المقصود بكلمة جنة الجنون وفقدان العقل أو مس الجن؟ ج/ يعني جنون وقد تحمل على مس الجن والأولى المعنى الأول.
  • ﴿أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾    [الأنعام   آية:١٥٦]
  • ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٤٤﴾    [فصلت   آية:٤٤]
س/ ﴿أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ﴾ ✧ ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ هل يبرر تعذرهم بعدم الفهم أم هو مجرد ذكر لقولهم مع عدم التأييد له؟ ج/ لا يعذرون بل تدل الآية على إقامة الحجة عليهم كما في الاية التي بعدها.
  • ﴿فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ ﴿٣٦﴾    [النمل   آية:٣٦]
س/ ﴿فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ...﴾ أين فاعل جاء؟ ج/ الفاعل هنا ضمير مستتر يعود على الوفد أو الركب الذي أحضر الهدية لنبي الله سليمان عليه السلام من ملكة بلقيس.
  • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴿١٠٨﴾    [هود   آية:١٠٨]
س/ ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ ما معنى قوله: (إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ) هل هناك أُناس يخرجون من الجنة؟ ج/ من مات على الكفر لا يخرج من النار والراجح في معنى الاستثناء هنا بيان قدرة الله وما يشاء والله أعلم.
إظهار النتائج من 7501 إلى 7510 من إجمالي 9048 نتيجة.