عرض وقفات التساؤلات
س/ جواب الملكة ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾ هل كان صحيحا أم أنها أخطأت ولم تعرف عرشها؟
ج/ جوابها جواب الشاك غير المتأكد، فهي عرفته رغم تنكيره، ولكنها استبعدت مجيئه قبلها، فلذلك أجابت إجابة الشاك غير المتيقن.
|
س/ قال الله عز وجل: ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ ما معنى قبل موته؟
ج/ الضمير في قوله: (موته) عائدٌ إلى عيسى عليه السلام، وفي الآية إخبار بما سيقع في آخر الزمان حين ينزل عيسى عليه السلام، فيؤمن به أهل الكتاب إيمانًا صحيحًا من غير تأليهٍ ولا تثليث. والله أعلم.
|
س/ لماذا قال الله تعالى عن النعم نعمة واحدة في قوله تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ هل العلة لغوية أو لحكمة؟
ج/ نعم لغوية فالنعمة هنا المقصود بها كل النعم، لأن المفرد "نعمة" إذا أضيف للمعرفة "الله" يصبح "نعمة الله" يدل على العموم، أي إن تعدوا كل نعم الله لن تحصوها.
|
س/ في سورة الأنعام: (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً) كلمة (شيء) على من تعود؛ على الشاهد أم الشهادة؟ سمعت من يقول أنها تعود على الله (قل الله) فهي جواب السؤال.
ج/ أي قل - أيها الرسول - للمشركين المكذبين بك: أي شيء أجلّ وأعظم شهادة على صدقي؟ قل: الله أَجَلُّ شيء وأعظم شهادة على صدقي، هو شهيد بيني وبينكم، يعلم ما جئتكم به وما ستردون به، وقد أوحى الله إليّ هذا القرآن لأُخوفكم به وأُخوف به من بلغه من الإنس والجن.
|
س/ قال الله تعالى: ﴿وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾، ويقول الله تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ كيف نجمع بين هذين الآيتين في المعنى؟
ج/ أجاب العلماء عن ذلك من ثلاثة أوجه:
• (أشهرها): أن يوم القيامة طويل، ففي بعض مواقفه لا يتساءلون، وفي بعضها يتساءلون، وهذه طريقة معروفة في الجمع بين الآيات الواردة فيما يتصل بصفة القيامة مثل ما جاء من نفي تكلم الله تعالى لهم وما جاء في إثباته قيل: أن نفيه عند اشتغالهم بالصعق والمحاسبة والجواز على الصراط، وإثباته فيما عداه.
• (الثاني): أن السؤال المنفي سؤال خاص وهو سؤال بعضهم العفو من بعض فيما بينهم من الحقوق لقنوطهم من الإعطاء، ولو كان المسئول أباً أو ابناً أو أماً وغيرهم.
• (الثالث): المثبت سؤال التوبيخ، والمنفي سؤال الاستعلام. والأول أظهرها. وهناك أجوبة أخرى.
|
س/ الآية: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ هذه مدح للنصارى؛ هل هم فئة مدحها الله في ذاك الوقت فقط؟ وهل مدح الله اليهود في القرآن؟
ج/ نهى الله تعالى المؤمنين أن يوالوا اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار ولاء ود ومحبة وإخاء ونصرة، أو أن يتخذوهم بطانة ولو كانوا غير محاربين للمسلمين. وأما هذه الآية فالمقصود بها أن النصارى أقرب مودة للمؤمنين من اليهود والمشركين ولا يعني ذلك مودتهم ومحبتهم والولاء لهم. وهذا تفاضل نسبي بينهم وبين غيرهم من المشركين؛ ولا يلزم من ذلك التفضيل المطلق لهم؛ ولا مدحهم؛ ولا نجاتهم. وقيل: إن المراد بالتفضيل في الآية من آمن من النصارى لا من بقي على دينه منهم؛ بعد مبعث النبي (ﷺ). وقد ذكر بعض العلماء أن من النصارى من يزيد على اليهود في العدواة، كالصليبين.
|
س/ ﴿وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ هل في الآية إعجاز علمى متعلق بأن الإنسان كلما ارتفع عن سطح البحر أصبح معدل تنفسه أقل وعملية التنفس أصعب بسبب الضغط الجوى وما شابه ذلك، أم أن الآية ليس لها علاقة بهذا؟
ج/ من الحقائق العلمية المعروفة أنه كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض الضغط الجوي وقلّت كمية الأكسجين مما يتسبب في حدوث ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس. والذي أعلمه أن هذا القول المفسر به صحيح في ذاته ولا يخالف مقطوعاً به في الشريعة، ولا يتعارض مع السياق، والآية تحتمله ولا يبطل قول السلف. ويُقبل ما كان مضيفا لا ناقضا ولا مبطلا لأقوالهم. وتسمية ذلك ونظائره إعجازا هو محل النظر.
وذهب بعض أهل العلم المعاصرين إلى عدم صحة دلالة الآية على ذلك. انظر مثلا إبطال فضيلة الشيخ د/ خالد السبت حفظه الله لدلالة الآية على ما قاله هؤلاء (مرفق الفيديو).
روابط ذات صلة:
|
س/ في قوله ﴿ﷻ﴾: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ كيف ذلك وقد عُدت معجزات رسول ﷲ (ﷺ) بالعشرات، والقرآن الكريم معجزة وآية من آياته؟
ج/ المقصود الآيات التي اقترحها المشركون.
|
س/ ما معنى (لا أقسم) في: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ ✧ ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾؟
ج/ وردت (لا أقسم)، و(فلا أقسم) في ثمان مواضع، و"لا" فيها زائدة، وقد زيدت لتأكيد القسم، والمقصود أقسم بمواقع النجوم، أقسم بهذا البلد.
|
س/ هل يجوز أن أكرر آيات معينة مثل: (بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ) لقضاء الدين مثلاً؟
ج/ لا إشكال في تكرار الآيات على سبيل التدبر أو الذكر أو الرقية. ويتجنب تكرار كلمة واحدة كما يفعله بعضهم، تنزيها للقرآن عن العبث.
|
إظهار النتائج من 7531 إلى 7540 من إجمالي 9048 نتيجة.