س/ كيف يرسخ المسلم معاني الآيات ويستحضرها وهو يقرأ؟
ج/ الأصل في ذلك: قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ وهو استجماع القلب والسمع، واقرأ قراءة من يخاطبه القرآن، مع الاستعانة بالتفاسير المختصرة لفهم المعاني، ومجاهدة النفس على التفكر والتأمل والتدبر.
س/ في قوله: ﴿إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا﴾ لماذا قدم الليل مع أن الدعوة يناسبها النهار لما فيه من انتشار الناس، كما قال موسى: (موعدكم يوم الزينة) يوم انتشار الناس وكثرتهم؟
ج/ قد يكون تقديم الليل لأن النفوس فيه أكثر تهيئة وطمأنينة وهدوءا بعد تعب النهار، والفرق بين القادر والمقتدر والقدير: جميعها تدل على صفة القدرة، فالقادر: المتمكن الذي لا يعجزه شيء، والقدير: صيغة مبالغة في القدرة كما تفيده صيغة فعيل، والمقتدر: هو تام القدرة وهي أعظم في القدرة وهو ما يفيده الزيادة في المبنى إذ يفيد الزيادة في المعنى، ويحكم التعبير بأحد هذه الأسماء السياق القرآني، والله أعلم.
س/ ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ﴾ ما أصح التفاسير؛ هل هو رجل عند النبي سليمان أم هو سليمان عليه السلام؟ وما هو الاسم الأعظم؟
ج/ هو رجل من الإنس كان عند سليمان، وليس هو سليمان. والاسم الأعظم قيل: هو ذو الجلال والإكرام أو الحي القيوم، وقيل غير ذلك.
س/ لماذا لم يقل الله في سورة الصافات سلام على لوط في العالمين وسلام على يونس في العالمين كما ذُكر مع الأنبياء الذين جاؤوا في السورة من قبل؟
ج/ الثناء على نبي في سياق آية أو قصة لا يقتضي الثناء على آخر وهذا له نظائر في القرآن، وذلك يحكمه السياق القرآني، وقد ختمت سورة الصافات بقوله: (وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ) فشمل سائر الأنبياء، وما ذكره بعضهم من تعليل لذلك بلوم يونس، وعدم ذكر رسالة وقوم لنبي الله لوط فيه تكلف وبعد.
س/ ما تفسير هذه الآية: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى ⋄ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى﴾؟
ج/ وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به. أهـ من الميسر.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ﴾ من المقصود بـ (عبادي)؛ المؤمنون أم المؤمنون والكفار؟
ج/ الظاهر أن العبودية هنا هي الخاصة وهي عبودية الإيمان ويدل له سياقها المقالي وكذلك سياقها الحالي وهو أسباب نزولها لو صحت لكن لم يصح منها شيء. ولكن لو عم بالعبودية معانيها فذلك صحيح بدليل قوله تعالى في الكفار في آية أخرى: (فيكشف ما تدعون إليه إن شاء). ولكنه في هذه الآية تعليق ذلك على مشيئته جل وعلا. والظاهر أنها في دعاء المؤمنين، وعليه فدعاؤهم لا يرد، إما أن يعطوا ما سألوا أو يدخر لهم خير منه أو يدفع عنهم من السوء بقدره. وقيل: المراد بالدعاء العبادة، وبالإجابة الثواب، وعليه فلا إشكال في عمومها.
س/ ﴿فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ ما المقصود هنا بالدعاء؟ هل هو القرآن أم النداء لهم بالدخول للإسلام؟
ج/ يشمل ذلك كله.
س/ ما سبب طلب سيدنا يعقوب من أبنائه الدخول من أبواب متفرقة وذكر في الآية التي يليها إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها؟
ج/ هو أنه خاف عليهم العين فأمرهم بما لعله لا يصيبهم بسببه العين فرأى أنه بأمره هذا قد قضى حاجة نفسه وهي: ألا يأتيهم المكروه بسبب العين.