عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾    [المائدة   آية:٢٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ هل يصح أن يكون المعنى أن الأرض محرمة عليهم أربعين سنة وفي نفس هذه المدة الأربعين سنة يتيهون في الأرض، بمعنى تكون جملة: (يتيهون في الأرض) مستأنفة استئناف بياني؟ ج/ المقصود بالأرض هنا الأرض المقدسة التي وعدهم الله بدخولها وهي أرض الشام. وجملة (يتيهون في الأرض) جملة حالية تبين حالهم في هذه السنوات من التيه والضياع وعدم الاهتداء لمخرج.
  • ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ ﴿٩٦﴾    [الأنبياء   آية:٩٦]
س/ ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ..﴾ لم أنّث الردم الذي يحجز به هؤلاء مع تذكيره؟ ج/ المُرادُ بفَتحِها: فَتْحُ سَدِّها، على حَذْفِ المُضافِ وإقامةِ المُضافِ إليه مُقامَه.
  • ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴿٨٣﴾    [ص   آية:٨٣]
س/ توعد إبليس لعنه الله بإضلال عباد الله واستثنى: ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ هل في قول الله في حق سيدنا يوسف عليه السلام: (إنه من عبادنا المخلصين) دليل على إحالة وقوع سيدنا يوسف عليه السلام في الهمّ بامرأة العزيز؛ فهو ممن استثنى، و الهمّ لا يليق به عليه السلام؟ ج/ لا يمكن اعتبار ذلك دليلاً قاطعاً على إحالة ذلك، والهمُّ البشري العادي ليس قادحاً في نبوته عليه الصلاة والسلام فالله قد عصمه من الوقوع في المعصية.
  • ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣﴾    [الأعراف   آية:١٤٣]
س/ كيف يرد على من قال: إن سيدنا موسى عليه السلام طلب رؤية الله سبحانه، وإن بني إسرائيل طلبوا ذلك، وقد طلبها موسى عليه السلام قبلهم؟ ج/ طلب موسى (ﷺ) لرؤية الله من باب الرغبة في الاطمئنان وزيادة اليقين كما طلبها إبراهيم (ﷺ) كذلك، وطلب بني إسرائيل لذلك كان تعنتاً وعناداً فعاقبهم الله لذلك. وأما أيهما كان قبل الآخر فلا أعلم أيهما كان قبل الآخر.
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾    [الشعراء   آية:٤٩]
  • ﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٢٤﴾    [الأعراف   آية:١٢٤]
س/ هل قتل فرعون لعنه الله السحرة وصلبهم؟ و هل يصح أن نقول عنهم سحرة بعد توبتهم رضي الله عنهم؟ وكيف جاء في كلامهم وصف الجنة ونعيمها ودرجاتها وهم لم يلتقوا بموسى عليه السلام وحديثو عهد بإيمان؟ ج/ نعم ذكر المفسرون أنه قتلهم وصلبهم فنالوا شرف الشهادة في سبيل الله، وإطلاق وصف السحرة باعتبار ما كانوا عليه قبل توبتهم وإسلامهم، ولعل هذا مما أخبرهم به موسى عليه الصلاة والسلام في دعوته لهم ومحاولته ردهم عن دفاعهم عن الباطل فقد وقع بينهم تحاور ونقاش قبل المنازلة والله أعلم.
  • ﴿قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٣٣﴾    [البقرة   آية:٣٣]
س/ هل بُعث آدم بالنبوة إلى الملائكة؟ وهل من مراجع تفصل القول في ذلك؟ ج/ كان آدم عليه الصلاة والسلام نبياً مرسلاً لبنيه وذريته، ولم يثبت أن أحداً من الأنبياء سواء كان آدم أم من بعده مرسلاً للملائكة.
  • ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴿٥١﴾    [البقرة   آية:٥١]
س/ هل للرقم ﴿٤٠﴾ أي دلالة في الشرائع السماوية: فقد واعد الله موسى عليه السلام أربعين ليلة، وفي الحديث من لم تفته تكبيرة الإحرام أربعين ليلة كتبت له براءاتان؟! ج/ فعلا فقد تكرر ذكر الرقم (٤٠) في قصة موسى عليه الصلاة والسلام ٣ مرات في مدة التيه وفي مدة مواعدة الله إياه، وورد في غيره، ولكن لم يثبت له أي فضل ولم يتعلق به حكم، فلا أعلم له خصوصية، والتكلف في البحث عن ذلك قد يفضي للقول بغير علم.
  • ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ ﴿٥٩﴾    [التوبة   آية:٥٩]
س/ هل يصح أن ندعو الله بقول الله تعالى: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ مما ورد في سورة التوبة؟ ج/ نعم يصح ذلك.
  • ﴿ص‌ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ﴿١﴾    [ص   آية:١]
س/ هل السجدة في سورة ﴿ص﴾ لا يجوز الإتيان بها في الصلاة؟ وأنها تبطل الصلاة لأنها سجدة شكر لا تلاوة؟ ج/ السجود في سجدة (ص) سجود مشروع لأن النبي صلى الله عليه وسلم سجد فيها كما صح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ﴿(ص) ليست من عزائم السجود وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها﴾.
  • ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿٣٣﴾    [الأحزاب   آية:٣٣]
س/ شبهة: قالوا عن قوله ﴿ﷻ﴾: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) إن المعنيّ بها زوجات رسول ﷲ (ﷺ) فقط! وقالوا: لو كان أمر القرار عامًا للزم ذلك أيضًا أن تُمنع الأرملة من الزواج ثانية أسوةً بزوجات رسول ﷲ (ﷺ) لماذا التعميم في القرار والتخصيص في منع الزواج؟ كيف الرد على هذه الشبهة؟ ج/ قرار المرأة في بيتها عزيمة شرعية وخروجها منه رخصة تقدر بقدرها، وهذا حكم شرعي واضح يذكره الفقهاء في المسألة. أما ما يثار من الشبه فلن يحصيها عادّ والردود عليها مضيعة للأعمار والأوقات، وأي شبهة يثيرها علماء يرد عليهم علماء، وإذا أثارها من دونهم فلا يلتفت له.
إظهار النتائج من 7571 إلى 7580 من إجمالي 9048 نتيجة.