س/ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ وجّه الحق سبحانه في سورة آل عمران وسورة مريم بالعناية باختيار أسماء الأبناء، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن خير الأسماء ما عبدت وحمدت؟
ج/ نعم يؤخذ من هذه الآية حق من حقوق الأبناء وهي اختيار الاسم المناسب. أما قول: خير الأسماء ما عبدت وحمدت فهذا الحديث لا يصح ولا أصل له، والذي ثبت قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن".
س/ هل ورد سبب نزول لقوله تعالى: ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾؟
ج/ روي أنها نزلت في بني مقرِّن من مزينة، الذين قال الله فيهم: (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه..) الآية.
س/ البعض يجعل ﴿يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ كالشرط للوعد أم هو نعمة ومنة من الله بعد الاستخلاف والتمكين؟
ج/ الأقرب أن هذه الجملة صفة للموعودين بالاستخلاف، فهي كالشرط، إشارة إلى أن الاستخلاف جزاءً لهم على توحيدهم. والله أعلم.
س/ ما الحكمة من تقديم (منكم) بعد {الذين آمنوا} مباشرة وعدم تأخيرها إلى ما بعد {وعملوا الصالحات} كما يعتاده السياق في قوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ.. ﴾؟
ج/ تقديم (منكم) يفيد أن المخاطبين بهذه الآية النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، تأكيدًا لهم بأن وعد النصر والاستخلاف قريب، وقد تحقق ذلك في زمن الصحابة رضوان الله عليهم.
س/ يقسم تعالى في سورة البلد فيقول: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ ما هو معنى (لا) في بداية القسم؟ وتكرماً شرح موجز للاختلافات في القراءات في سورة البلد؟
ج/ اختلف أهل التفسير وأهل اللغة في المقصود بـ (لا)، وأقرب الأقوال أنه جيء بها تأكيدًا للقسم. وأما القراءات فاختلف القراء في (أيحسب) فتح السين وكسرها. و(فكَّ رقبةً أو أطعم) بصيغة الفعل، وقرئت (فكُّ رقبةٍ أو إطعامٌ). و(مؤصدة) قرئت (موصدة).
س/ قال الحق سبحانه في سورة يوسف: ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ ما السبب الذي يجعل يوسف يلبث بضع سنين في السجن؟
ج/ ذكر المفسرون أن يوسف عليه السلام لما طلب من الناجي أن يذكره عند الملك، بيَّن سبحانه أن الشيطان أنسى يوسف عليه السلام أن يدعو الله بذلك، فجازاه الله على ذلك بالبقاء في السجن بضع سنين. والله أعلم.
س/ ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ هل المرأة أتت تمشي على استحياء أو أنها قالت على استحياء؟ وهل يجوز الوقوف بعد كلمة ﴿تَمشي﴾ بحيث يكون المعنى مختلف؟
ج/ الأقرب أن (على استحياء) متعلق بـ(تمشي). وإذا كانت مستحية في مشيتها، فهي كذلك في قولها من باب أولى. أما أن قوله: (على استحياء) متعلقٌ بالفعلين (تمشي) و (قالت) معًا فلا يصح. والله أعلم.
س/ لماذا حذفت (ما) في سورة التغابن في الآية: ﴿يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ولم تحذف في أول السورة (يسبح لله ما في السموات وما في الأرض)؟ هل من سبب معلوم؟
ج/ اكتفاءً بما ورد في أولها.