عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾    [البقرة   آية:١٨٦]
س/ قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ هل كلمة (عبادي) تشمل المسلم والكافر أم فقط المسلم؟ ج/ المسلم. س/ قال الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "والخلق كلهم يسألون الله مؤمنهم وكافرهم، وقد يجيب الله دعاء الكفار؛ فإن الكفار يسألون الله الرزق فيرزقهم ويسقيهم". [الفتاوى 1/ 206]. وقال أيضا: "وأما إجابة السائلين فعام؛ فإن الله يجيب دعوة المضطر ودعوة المظلوم وإن كان كافرا". [الفتاوى 1/223]. ج/ سياق الآية لا يدل إلا على المؤمنين.
  • ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾    [التكاثر   آية:٥]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ⋄ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾؟ ج/ لو علمتم يقينا بأن الله يبعثكم بعد موتكم لما ألهاكم التكاثر عن طاعة ربكم. لترون النار التي توعدكم بها في قوله: (كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون) أيها الكافرون يوم القيامة.
  • ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ﴿١٤٥﴾    [الأعراف   آية:١٤٥]
س/ كيف هي الألواح التي أوتيها موسى عليه السلام، أكانت جاهزة منزلة من الله أم كتبها يوشع بن نون عليه السلام؟ ج/ لم يذكر القرآن الكريم ذلك ولم ترد في صحاح السنة، وغالب ما جاءنا في ذلك هو من الإسرائيليات. والله أعلم.
  • ﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴿٧٧﴾    [يوسف   آية:٧٧]
س/ عند قول الله تعالى: ﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾ هل يصح أن تكون الـ (فاء) في قوله: (فأسرها يوسف) فاء سببية أي بسبب مقولتهم له؟ ج/ صح أن تكون الفاء سببية، أي بسبب ذلك، ويصح ان الفاء للتعقيب. والله أعلم.
  • ﴿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٣٢﴾    [القصص   آية:٣٢]
س/ ما الفرق بين (ذاك) ⋄ (ذانك)؟ ج/ (ذاك): اسم إشارة للمفرد المذكر. أصلها: ذا ثم زيدت الكاف للخطاب. ذان: تثنية (ذا) للقريب. قال تعالى: (فذانك برهانان من ربك …). والله أعلم.
  • ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴿٣﴾    [النساء   آية:٣]
س/ في قول الله تعالى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ هل العول هنا يعني الفقر؟ ج/ (العول) هو الجور. والله أعلم.
  • ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ﴿١٤٥﴾    [الأعراف   آية:١٤٥]
  • ﴿ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٨٥﴾    [البقرة   آية:٨٥]
س/ في قوله تعالى: ‏﴿وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا..﴾ ⋄ ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ..﴾ ‏كيف نجمع بين الآيات السابقة، وهل في الشرائع شيء أحسن من شيء؟ ج/ (بأحسنها) لا يقصد به المفاضلة بل يقصد به المبالغة في حسنها وأنها مما يجب أن يتمسك بها، والقصد: خذوا بالأحسن الموجود فيها. والله أعلم.
  • ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا ﴿٤٣﴾    [النازعات   آية:٤٣]
س/ في آية ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا﴾ إذا بدأنا بقول الله تعالى: (أنت من ذكراها) بحيث يكون المعنى أن النبي (ﷺ) من أشراط الساعة ومن ذكراها فهل هذا الوقف يجوز أو يصح؟ ج/ الجملة استفهامية لنفي علم النبي بوقت الساعة، أو للنهي عن البحث عن وقتها. والوقف على (فيم) واستئناف ما بعدها على أنه خبر يخالف المقصود الظاهر من الآية، والله أعلم.
  • ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ ﴿١٩﴾    [الزخرف   آية:١٩]
س/ ما حجة دعوى الكفار بأن الملائكة إناث مع إيماني ببطلان دعواهم لكن من باب العلم؟ لماذا جعلوا الملائكة إناثا؟ ج/ ليس للمشركين على عامة عقائدهم شبهة حجة فضلا عن حجة لأنهم كانوا أهل جهل وكانوا أهل هوى وما أبعد ذلك عن الحجة. وللفائدة فهذا رد واف على شبهة المشركين: (راجع الرابط).
روابط ذات صلة:
  • ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾    [الواقعة   آية:٢٤]
س/ نعرف أننا لن ندخل الجنة إلا برحمة الله عز وجل حتى النبي صل الله عليه وسلم قال فيما معنى الحديث لن يدخل الجنة أحد بعمله. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله، ولكن سبحان الله نجد في القرآن آيات جزاء المؤمنين يرجع لعملهم في الدنيا ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾؟ ج/ الباء في (بما كانوا يعملون) سببية ولا تدل على العوض والمقابلة، قال ابن باز رحمه الله: الأعمال الصالحة هي أسباب دخول الجنة، والحديث يبين أن دخولهم الجنة ليس بمجرد العمل، بل لا بد من عفو الله ورحمته، فهم دخلوها بأسباب أعمالهم، ولكن الذي أوجب ذلك رحمته سبحانه، وعفوه ومغفرته.
إظهار النتائج من 7591 إلى 7600 من إجمالي 9048 نتيجة.