س/ لماذا جاء ذكر (الكيل) في سورة الأعراف، و(المكيال) في سورة هود في قصة شعيب عليه السلام؟
ج/ هما بمعنى واحد. قال ابن عاشور: والكيل مصدر، ويطلق على ما يكال به، وهو المكيال.
س/ لم قدم البشير - أو كما يروى - ابن نبينا يعقوب عليه السلام حكم أبيه على حكم الله جل جلاله كما في سورة يوسف؟ ولماذا قال فرطتم في يوسف وهم أصلا يريدون أول الأمر التفريط في يوسف؟ ولماذا قال فرطتم ولم يقل فرطنا؟
ج/ لما لم يستطع أبناء يعقوب عليه السلام إخراج بنيامين استحى الابن الأكبر من العودة إلى أبيه من غير أخيه وعلَّق أمر عودته على إذن أبيه له أو يقدر الله ذلك، وليس في ذلك تقديم لحكم يعقوب على حكم الله. وقال: (فرطتم) لأنه يخاطب إخوته ويقال: إنه الذي نهاهم عن قتل يوسف واقترح إلقاءه في البئر.
س/ هل نقول عن مريم ابنة عمران (عليها السلام) عند الحديث عنها؟
ج/ الأصل في مثل هذا الدعاء كما تقول في صلاتك: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ما لم يكن عن اعتقاد بدعي كاختصاص الرافضة لعلي بذلك، ومريم صديقة وليست بنبي فلم يبعث الله نبيا من النساء.
س/ قال تبارك وتعالى في سورة يوسف: ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ﴾ ⋄ ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ﴾ ⋄ ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ﴾ هل اكتُفي بالضمير في الآية الثانية لورود ذكر يوسف في الآيات قبلها بخلاف الآيتين الأخريين أم لها سبب آخر؟
ج/ هذا الظاهر من سياق الآيات أن الاسم الظاهر لم يسبقه ذكر لاسمه في السياق، خلافا للضمير فقد سبقه تصريح باسمه، وقد يرد الإظهار في مقام الإضمار لنكتة بلاغية.
س/ يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟
سؤالي عن كلمة (من)؛ هل تشمل أي إنسان كافرا أو مسلما أم فقط المسلم؟
ج/ استجابة الله الدعاء لا تتعلق بالمسلم فقط، ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ لكن سرعة الإجابة والعطاء تتعلق بحكمته جل وعلا، وهي أقرب في حق المؤمن لإيمانه إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع.
س/ من أسماء الله الحسنى (الْوَهَّابُ) هل يدخل من ضمن كلمة الوهاب كثير العطاء من الله للعبد دون أن يسأل العبد ربه؟
ج/ هبات وعطايا الله للعبد لا تتعلق بالسؤال فقط، فيدخل ذلك في اسم الوهاب.
س/ ما معنى: ﴿غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾؟
ج/ يأمر الله نبيه بالاستعاذة من الليل إذا اشتدت ظلمته، ووقب: أي دخل، وذلك لكثرة وقوع الشرور بالليل من السرقة ونحوها.
س/ ألا يدل تخفيف الحجاب على المرأة الكبيرة في السن على أن الحجاب واجب وليس فقط مستحبًا ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ﴾ مدلول الآية أن غير الكبيرات عليهن جُناح؟
ج/ هذا من الاستنباط البديع الذي لا يمكن دفعه، فإن القواعد قد رخص لهن الشرع في وضع الجلباب، وباتفاق الصحابة والتابعين أن ما يختص بالعجوز عن الشابة هو الوجه من بشرة الجسم فدل على أنه يجب على الشابة غطاء الوجه.
س/ ﴿وَلِلكافِرينَ عَذابٌ أَليمٌ﴾ ✧ ﴿وَلِلكافِرينَ عَذابٌ مُهينٌ﴾ ما وجه وصف الله سبحانه للعذاب بالأليم في آخر آية (٤) والمهين في آخر آية (٥)؟
ج/ لمناسبة موضوع الآية؛ إذ ختم الآية التي بها محادة الله ورسوله كبرا وعنادا بالعذاب المهين؛ فالجزاء من جنس العمل.