عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٠٠﴾    [التوبة   آية:١٠٠]
س/ جاءت ﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾ ولم يقل الله عز وجل (من تحتها) كما في باقي القرآن؛ فما الفرق؟ ج/ من العلماء من يرى أنهما بمعنى واحد، وأن (من) صلة، فيصبح المعنى: تجري تحتها الأنهار، ومنهم من يرى أن (من تحتها الأنهار) يشير إلى نبع الماء بعيد عن الجنات، وأن (تحتها الأنهار) يشير إلى أن النهر ينبع مباشرة من تحت الجنات. والله أعلم.
  • ﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٧٢﴾    [هود   آية:٧٢]
س/ ﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ﴾ هل تعجب امرأة إبراهيم عليه السلام راجع لمخالفة العادة؟ أم أنه راجع إلى التعجب من قدرة الله؟ ج/ نعم كما ذكرتم -بارك الله فيكم-، قال القرطبي -رحمه الله-:وعجبت من ولادتها، ومن كون بعلها شيخًا؛ لخروجه عن العادة، وما خرج عن العادة مستغرب ومستنكر.
  • ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾    [البقرة   آية:١٨٧]
س/ لم يتضح لي اختيار وترجيح الإمام الطبري رحمه في آية البقرة ﴿وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ هل مراده (الولد) فقط دون المعاني الأخرى؟ أم أنها محتملة؟ ج/ اختار أن الأظهر (الولد)؛ لدلالة السياق وهو قوله قبله: (فالآن باشروهن).
  • ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بَالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾    [البقرة   آية:٦١]
س/ ألا تتفق معي أن قسم الحق سبحانه وتعالى أنواع ما تنبت الأرض ويقصد بالاستبدال بما تنبت الأرض ذاتيا ويكون التلقيح ذاتيا في بقلها وفومها وعدسها وبصلها خلافاً لباقي الزرع الذي يعتمد على نزول الماء ويكون التلقيح بمساعدة الرياح والمطر وهنا يكون هو خير والله أعلم؟ ج/ المعنى في الجملة صحيح، وأشار إليه المفسرون، والمقصود أن سهولةَ خروجها ووجودَها وتوفرها في القرى يدل على جهلهم وسوء تدبيرهم وقلة عقولهم واحتقارهم للنعم حيث استبدلوها بالمن والسلوى.
  • ﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾    [النور   آية:٦٣]
س/ وردت كلمة ﴿قد﴾ في القرآن في مواضع كثيرة؛ ما معنى (قد) وما المقصود بها في كل آية؟ ج/ إذا دخلت على الفعل الماضي فهي لتحقيق حصول ما بعدها، وإذا دخلت على المضارع فهي للتحقيق أيضا إذا أسند الكلام لله تعالى مثل: (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ ..)، وإذا أسند لغيره تعالى فهي للشك، وقد تأتي للتقليل.
  • ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾    [البقرة   آية:٢٥٥]
س/ سؤالي عن الكرسي في سورة البقرة؛ لماذا قال الله عز وجل عنه كرسي عكس وفي باقي الآيات يقول عز من قائل العرش مثل سورة طه قال: (الرحمن على العرش استوى)؟ ج/ المروي عن أغلب السلف أن الكرسي غير العرش، وأنه تحت العرش.
  • ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾    [يوسف   آية:٢٤]
س/ كثرت أقوال المفسرين في آية: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ وقد قال عدد من العلماء بنفي الهم بالكلية عن نبينا يوسف لدلالة (لولا) اللغوية ولقرائن أخرى عديدة، ولكن في رسم المصحف جُعل الوصل أولى بعد(همت به) فهل لهذا ايّة دلالة تجعل هذا القول مرجوح؟ ج/ اختلف المفسرون في المراد بقوله: (وهم بها)، والأقرب أن المعنى: لولا ما عصمه الله به من الإيمان والتقوى لاستجاب لها، فحفظه الله تعالى وصرف عنه الخيانة والفاحشة، وجعله من عباده الذين أخلصهم لنفسه، واختارهم لنبوته ورسالته. والله أعلم.
  • ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ﴿٥٠﴾    [يوسف   آية:٥٠]
س/ يقول سبحانه في كتابه العزيز: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾ ربِّك و ربي! يقصد العزيز في الإثنين أم العزيز في الأولى والله سبحانه في الثانية؟ ج/ قصد يوسف عليه السلام بـ(ربك) الملك، وقصد بقوله: (ربي) الله تعالى.
  • ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾    [يونس   آية:٦١]
س/ ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ لماذا خُصَّ الرسول (ﷺ) في الخطاب في أول الآية وبتلاوة القرآن؟ ج/ خص الرسول (ﷺ) بالخطاب تعظيماً لمكانته، وبياناً لفضله، وأنه النبي المتبوع، وأن كل شؤونه التي قام بها عظيمة وكبيرة ومن أعظمها تلاوة القرآن وبلاغه لأمته.
  • ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾    [البقرة   آية:٢٨٦]
س/ ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ هل فسر أحد من المفسرين ذلك بالعشق وأنه مما لا يمكن تحمله أو الاحتراز منه؟ ج/ هذا مذكور في بعض كلامهم على أنه مثال من الأمثلة التي تدخل تحت هذه الآية وتفوق طاقة بعضهم فيموت من شدة الوجد.
إظهار النتائج من 7561 إلى 7570 من إجمالي 9048 نتيجة.