عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٠١﴾    [الأنعام   آية:١٠١]
س/ في سورة الأنعام آية ﴿١٠١﴾ يقول تعالى: ﴿أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ﴾ أرجو توضيح قوة الحجة في هذا القول؟ ألم يكن من الممكن أن يقول المشركون الله قادر على أن يكون له ولد بدون صاحبة فهو إله أو مثلًا أن يقولوا كما خلق آدم بدون أم يخلق له ولد بدون أم؟ ج/ فى ما يعتقده المشركون بأن الملائكة بنات الله وما يعتقده النصارى بأن عيسى ابن الله من مريم فجمعت الآية الرد على طوائف متعددة لا يتأتى إن اقتصر على بعض ذلك دون الآخر. والله أعلم.
  • ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٠٣﴾    [الشعراء   آية:١٠٣]
س/ في سورة الشعراء، وبعد انتهاء قصص الأنبياء تأتي آية: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً...﴾ وتكون هي رأس الآية، إلا في قصة هود عليه السلام، فلم تأت منفصلة عن الآية السابقة؛ لماذا؟ ج/ هكذا أنزلت ولا يتبين لي وجه الفائدة مما ذكرت.
  • ﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٣٢﴾    [البقرة   آية:١٣٢]
س/ ﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ هل قوله: (إلَّا وانتم مسلمون) يعني في دين الإسلام؟ أم مستسلمون لله منقادون له؟ وأيضًا (رَبَّنا وَاجعَلنا مُسلِمَينِ) هل هو دين الإسلام؟ ج/ نعم؛ فالإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك وأهله. س/ بمعنى أن دين الإسلام كان الأنبياء قديمًا عليه؟ ج/ الإسلام هو دين الله من لدن آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم.
  • ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾    [الحديد   آية:١٦]
س/ ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ﴾ تفسير الآية من فضلك؟ ج/ قال "الطبري" أي: ألم يحن للذين صدقوا الله ورسوله أن تلين قلوبهم لذكر الله، فتخضع قلوبهم له، ولما نزل من الحقّ، وهو هذا القرآن الذي نزله على رسوله (ﷺ).
  • ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٠٠﴾    [التوبة   آية:١٠٠]
س/ جاءت (جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا..) ولم يقل الله عز وجل (من تحتها) كما في باقي القرآن؛ فما الفرق؟ ج/ السر هنا بلاغي وذكره بعض المفسرين وهو أن الماء ينبع من تحت أشجارها، وفي باقي مواضع القرآن يمر الماء ويجري من تحت الأشجار، وقيل غير ذلك لكن هذا الأقرب، والله أعلم.
  • ﴿قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا ﴿٧٦﴾    [الكهف   آية:٧٦]
س/ ﴿قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا﴾ في ‏هذه الآية من سورة الكهف؛ لماذا موسى هو من قال إن سألتك وليس الخضر ويقول له الخضر إن سألتني؟ ج/ لأن موسى عليه السلام خالف اتفاقه مع الخضر عليه السلام فأراد أن يعتذر للخضر عليه السلام وأن يعطيه فرصة أو مرة ثالثة.
  • وقفات سورة التين

    وقفات السورة: ٢٥٤ وقفات اسم السورة: ٢٦ وقفات الآيات: ٢٢٨
س/ في سورة التين ربط لنا الحق سبحانه التين والزيتون وطور سينين والبلد الأمين في رابط واحد؛ ما تفسير هذا الارتباط؟ ج/ هناك عدة روابط ذكرها المفسرون منها كثرة البركة والخير، ومنها العظمة لأن الله لا يقسم إلا بعظيم، وقيل إشارة إلى بيت المقدس وطور سيناء ومكة، وقيل غير ذلك.
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٢﴾    [الرحمن   آية:٣٢]
س/ ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ أعتقد أن في كل التفاسير التي أعرفها لهذه الآية معنى آلاء: النعم. لكن أرى أن بعض الآيات لا تكون بمعنى النعم وليس لها علاقة بالنعم فهل يوجد تفاسير أخرى لها؟ ج/ بل هي نِعَم نحو: يرسل عليكما شواظ من نار؛ فهي ذكرى لمن يتذكر، وهذا نعمة.
  • ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾    [غافر   آية:٤٤]
س/ هل آيات القرآن كلها تنطبق علينا كلنا؟ مثلا قوله تعالى: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾، قالها مسلم من آل فرعون، هل يصح أن نقولها نحن ونستشهد بها؟ وكذلك آيات أخرى نزلت على أناس آخرين وأقوام آخرين، هل يصح أن نستشهد بها نحن؟ ج/ القرآن كتابة هداية وإرشاد للعالمين كافة، وكل محمدة أشار إليها القرآن أو حث عليها فالمؤمن مخاطب بها، وكل شر أشار إليه القرآن أو نهى عنه، أو قبَّحه فالمؤمن مخاطب، وحتى الآيات ذوات الأسباب، فالعلماء يقولون: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
  • ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ﴿٣﴾    [الإنشقاق   آية:٣]
س/ قرأت في كتاب المختصر في تفسير القرآن الكريم تفسير قول الله تعالى: ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ﴾ ⋄ (وإذا الأرض مدّها الله كما يمدّ الأديم) ما المقصود بالأديم؟ ج/ المقصود بالأديم: الجلد.
إظهار النتائج من 7551 إلى 7560 من إجمالي 9048 نتيجة.