س/ قال سيدنا إبراهيم في الكتاب: ﴿وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ هل كان مطلب إبراهيم عليه السلام زيادة التوثق والإيمان بالله و بلوغ اليقين مبلغاً عالياً بطمأنينة النفس أم هو ذهول من قدرة الله العظيمة وطلب لمعرفة الكيفية؟
ج/ (قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) والشك الذي ورد به الحديث أحسن ما قيل فيه هي الخواطر التي لا تثبت أما الشك الذي هو ضد اليقين فمنزه عنه نبي الله فهو سأل عن الكيف لا عن الإحياء لزيادة العلم بالعيان. والله أعلم.
س/ قال تعالى: ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ﴾ ما فائدة ذكر (يطير بجناحيه) بعد كلمة طائر؟ ألم تدل عليها كلمة طائر؟
ج/ للتوكيد كما تقول: نظرت بعيني، والله أعلم.
س/ ما معني أو تفسير قول الله عز وجل في القرآن الكريم الآية: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾؟
ج/ أي: اخدع واستخف منهم ما استطعت بكل دعوة إلى المعاصي ومنها الغناء والمزامير واعمل جهدك مستعينًا بأعوانك من الجن والإنس وشاركهم في الأموال بكسبها من الحرام وفي الأولاد بكسبهم من الزنا وبتعبيد أسمائهم لغير الله وعدهم المواعيد الكاذبة والأماني الباطلة. والله أعلم.
س/ قال عز شأنه: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي﴾ هل يفهم من كلمة "آياتي" أن جميع الرسل قد أنزل إليهم كتب كما أنزل على موسى وعيسى وإبراهيم وداود ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أم المقصود بآياتي المعجزات؟
ج/ (ورسلًا قد قصصناهم عليك ورسلًا لم نقصصهم عليك) فلم يخبرنا الله بجميع الرسل ولا بجميع الكتب والآيات هنا هي الكتب لدلالة السياق. والله أعلم
س/ ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾ هل هناك علاقة بين كلمة (سبب) هنا وكلمة (سببا) الواردة ﴿٤﴾ مرات في قصة ذو القرنين؟
ج/ في سورة الحج بمعنى الحبل، وفي الكهف بمعنى العلم بمنازل الأرض ومعالمها.
س/ (وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا) هل مما يستفاد من هذه الآية أنه يجب أن يكون المؤمن سمحا لطيفا في كل تعاملاته أم هذا تأويل خاطئ؟
ج/ تأويل خاطئ. التلطف له أدلة أخرى.
س/ في سورة البقرة: ﴿رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا﴾، والآية (٥٨): ﴿حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا﴾ ما الفرق بينهما؟
ج/ (رغدا حيث شئتما) في الجنة، و(حيث شئتم رغدا) في قرية في الدنيا فرغد الجنة مقدم لأن المكان واحد، وأما في الدنيا فلا يحسن الرغد إلا في مكان مناسب فقدم المكان. والله أعلم.
س/ قال عز شأنه: ﴿كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَانظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ﴾ ما الحكمة من تقييد "إذا أثمر" في حال الأكل وفي حال النظر إليه؟
ج/ (الإثمار): بدو الثمر. والقصد من ذلك التنبيه على المراحل التي يمر بها الثمر، إظهارًا لنعمة الله عليهم.
س/ ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ ✧ ﴿وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ ما الفرق بين قوله تعالى: (ليعذبهم بها) في الآية الأولى، و(أن يعذبهم بها) في الآية الثانية بدون لام؟
ج/ اللام في (ليعذبهم) لام التعليل، وتقدر بعدها أن المضمرة. وفي الآيتين عدة أسئلة تستوجب نظرا شاملا: فلا / ولا، ولا أولادهم / وأولادهم، ليعذبهم / أن يعذبهم، في الحياة الدنيا / في الدنيا. يلاحظ أن الآية الأولى مطنبة مقارنة بالثانية، وذلك يفيد بلوغ الغاية في التقرير.