عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٥٣﴾    [فصلت   آية:٥٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ هل تشمل الآية ما وصل إليه العلم من اكتشافات في الكون وفي الإنسان؟ ج/ نعم.
  • ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾    [النساء   آية:٧٨]
  • ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾    [النساء   آية:٧٩]
س/ كيف نجمع بين قوله تعالى: (وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ)، وقوله: (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ…) الآية؟ ج/ الحسنة والسيئة بمعنى النعم والمصائب هي من تقدير الله على العبد لا اختيار له فيها فمقدرها وخالقها هو الله ولكن للحسنة والسيئة أسبابًا تحصل بها فسبب النعمة الطاعة وسبب المصيبة الذنب والمعصية.
  • ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [البقرة   آية:١٥٥]
  • ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾    [الحجر   آية:٨٨]
س/ أريد توضيح: قوله : ﴿وَلَا تَحْزَنْ﴾ ليس بنهي عن تحصيل الحزن لأن ذلك لا يدخل على الإنسان باختياره إنما المراد عن تعاطي أسبابه كما أشار إليه من قال: [من الطويل] ٣٥٢ - ومن سره أن لا يرى ما يسوءه ... فلا يتخذ شيئا يخاف له فقدا وفيه حث على أن الإنسان ينبغي أن يوظب نفسه على ما عليه جبلة الدنيا، حتى إذا دهمه داهية من نوائبها لم يجزع لها لما عنده، ولهذا قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ﴾ لأن أحد الإنسان على غيره ونعيه أعظم من إعلامه. وعن بعضهم أنه نعى إليه أخوه فقال: سبقك بها غيرك. فقال المخبر: لم يعلم به أحد قبلي اقال: بلى قد أخبرتني بذلك. ج/ العبارة الأولى لعل فيها سقط. والمقصود أن تهيئة الإنسان نفسه لاستقبال ما يتوقع من نوائب الدهر يحملها على الصبر وعدم الجزع. والعبارة التالية ناقصة، تمامها قوله أخبرتني بها الآية (كل نفس ذائقة الموت). يعني أن معرفته بالآية جعلت خبر الوفاة معقولا ومتحملا وكأنه مستعد له في كل آن.
  • ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿١٠٣﴾    [الأنبياء   آية:١٠٣]
س/ في سورة الأنبياء لماذا قال الله ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾، وليس (يخيفهم) أو (يفزعهم)؟ ج/ لعله لأن الفزع مقارب الخوف فنفي إحزانه نفي للخوف وللحزن كما هو الكثير.
  • ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾    [مريم   آية:٣]
  • ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿٥٥﴾    [الأعراف   آية:٥٥]
س/ أريد توضيح ما تحته خط في تفسير ابن عاشور لقوله: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾؟ ج/ قال تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾، والتضرع: تفعل من الضراعة وهي الذلة والاستكانة. والخفية: الأصل فيها عدم رفع الصوت والجهر به وقد يكون منها إخفاء الدعاء عن الناس. والمعنى: سلوا ربكم حوائجكم بتذلل واستكانة وإسرار واستتار فإنه- سبحانه- يسمع الدعاء ويجيب المضطر، ويكشف السوء. والذي ظهر لي من كلام الإمام العلامة الطاهر الذي صورتموه هنا أنه يجعل من معنى التضرع إظهار الضراعة فيجعلها مقابلة الخفية وهو محتمل من دلالة التفعل وليس بلازم بل ولا ظاهر من هذا السياق ولا من كلام المفسرين فيما أعلم.
  • ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ﴿١﴾    [هود   آية:١]
س/ هل يستطيع أحد أن يأتي بكلام معانيه تضاهي معاني القرآن الكريم؟ ج/ الإعجاز القرآني معترف به عند العرب وغيرهم في كل زمان وهو ظاهر جدا في ألف وجه أو تزيد. ومن أجمعها: إعجازه في ألفاظه وتراكيبه وبلاغته، و إعجازه في معانيه العظيمة بأجمل لفظ وأخصر عبارة، وقد تحدى الله العرب البلغاء الفصحاء مجتمعين مع الجن أن يأتوا بمثل هذا القرآن الكريم فلم يستطيعوا وأعداء القرآن منذ نزل إلى اليوم يسمعون هذا التحدي وهو يبطل أديانهم، ويتوعدهم بالنار، فالمقتضى للإتيان بمثله موجود وهو تكذيبهم للقرآن ومحبتهم أن يظهروا بطلانه للناس. ولم يمنعهم من ذلك مانع، فلا حيل بينهم وبين الكلام، والكتابة وإجابة هذا التحدي. ولم يأت أي أحد بسطر واحد مثله. قال ابن عطية: "وجه التحدي في القرآن الكريم إنما هو بنظمه وصحة معانيه، وتوالي فصاحة ألفاظه. ووجه إعجازه: أن الله تعالى قد أحاط بكل شيءٍ علما، وأحاط بالكلام كله علما، فعلم بإحاطته أي لفظة تصلح أن تلي الأولى، وتبين المعنى بعد المعنى، ثم كذلك من أول القرآن إلى آخره". قال ابن كثير: "ومن تدبر القرآن وجد فيه من وجوه الإعجاز فنونا ظاهرة وخفية من حيث اللفظ ومن جهة المعنى، قال تعالى: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) فأحكمت ألفاظه وفصلت معانيه أو بالعكس على الخلاف، فكلّ من لفظه ومعناه فصيح لا يجارى ولا يدانى، فقد أخبر عن مغيبات ماضية وآتية...".
  • ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٩٨﴾    [النحل   آية:٩٨]
س/ هل يجوز قراءة القرآن فجأة من دون مقدمات ودون استعاذة وبصوت جهوري عن ظهر قلب أثناء العمل في المنزل؟ مثل مَن يردد الأغاني ليمضي الوقت أو ليستلذ بمعانيها وكلماتها .. أرجو أن الفكرة وصلت. ج/ المشروع عند إرادة تلاوة القرآن الكريم، لا مجرد الاستدلال، أن يبدأ التالي بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم؛ لقوله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) فإذا كانت التلاوة من أول السورة استعاذ وبسمل، وإذا كانت أثناءها كفته الاستعاذة، وإن أتى بالبسملة أيضا فلا بأس، و لا تشرع الاستعاذة ولا البسملة عند إيراد الآية من القرآن على وجه الاستدلال أو الاحتجاج بها، وإنما يقول: قال الله تعالى، ونحوها؛ ليميز كلام الله تعالى عن غيره من الكلام، وعلى ذلك دلت السنة الفعلية الصحيحة المتواترة، فقد كان النبي (ﷺ) وصحابته والتابعون ومن بعدهم يذكرون الآية دونهما والذي ينبغي على كل مسلم لتحصيل الأجور العظيمة في الآخرة أن يكثر من ذكر الله تعالى وأعظمه القرآن الكريم بالنية الصالحة. فإذا أردت التلذذ بقراءة القرآن الكريم وسماعه فاقرأ قراءة ترجوا الله بها وليحضر قلبك، ولا يكن ذلك موضع انتقاص أو إهانة للقرآن الكريم بقطع الموضع عما يجب اتصاله به ولا بالتمثل بالمقطع في حال لا يحقق التمثل التعظيم للقرآن الكريم لأن أفراد معنى تعظيمه كثيرة ولا يطلب لها الدليل الخاص. يكفي الدليل العام على وجوب تعظيم القرآن الكريم وهو من تعظيم المتكلم به عز وجل.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [البقرة   آية:٣٠]
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾    [البقرة   آية:٣٤]
س/ ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ﴾ • ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ﴾ ما الفرق بينها في سورة البقرة؟ ج/ تفضل. (مرفق الصورة).
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٨﴾    [الحديد   آية:٨]
  • ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١٠﴾    [الحديد   آية:١٠]
س/ في سورة الحديد يقول الله تعالي: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ…﴾، وبعدها: ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ...﴾ قال ما لكم (لا) تؤمنون وقال وما لكم (ألا) تنفقوا .. لماذا؟ ج/ المعنى واحد. و(أن) المدغمة في (لا) في قوله (ألا تنفقوا) زائدة كما قال الاخفش.
  • ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ﴿٦١﴾    [الكهف   آية:٦١]
س/ لدي سؤالان في سورة الكهف: ١- وصفت حركة الحوت بـ (سربا)، و(عجبا) فكيف كان السرب وما العجب فيه؟ ٢- لما قال الخضر لموسى تأويل ما لم يستطع عليه صبرا قال على التوالي (أردت) و(أردنا) (فأراد ربك) هل يفهم من التفريق في أفعال المريد شيء؟ ج/ ١- توجيه (سربا) أي هين وسهل لأنه وصف لأمر الله فناسبه ذلك، أما (عجبا) فهو وصف لغلام موسى على الراجح، والله أعلم. ٢- التفريق مقصود يراعى فيه المتكلم والسياق باختصار.
إظهار النتائج من 7661 إلى 7670 من إجمالي 9048 نتيجة.