عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٠﴾    [الأحقاف   آية:١٠]
س/ هل الجواب مذكور في هذه الآية الكريمة: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾؟ ج/ جواب الشرط في هذه الآية غير مذكور وكثيرا ما لا يذكر إذا كان ترك ذكره أبلغ من ذكره. والظاهر في تقديره: إن كان هذا القرآن من عند الله وكفرتم به، وجحدتموه - فأنتم ضلال ظالمون. بينه قوله تعالى: (قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد)، وقوله تعالى هنا: (فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين). وبعض العلماء يقول: إن (أرأيتم) بمعنى أخبروني.
  • ﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿٧٦﴾    [ص   آية:٧٦]
س/ متى خرج أبليس من الجنة؟ هل عندما رفض السجود لآدم وقال له الله تعالى ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين أو عندما أزل آدم وحواء إلى الشجرة وقال الله تعالى: (فاهبطوا منها جميعاً)؟ ج/ الظاهر أن إبليس أعاذنا الله جميعا منه طرد من الجنة بعد رفض السجود لآدم، قال تعالى: ﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ⋄ قَالَ فَاخرُج مِنهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ⋄ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾.
  • ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾    [الملك   آية:٢]
س/ هل الأفضل أن أصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بالصيغة الإبراهيمية مائة مرة خير من أن أصلي عليه ألف مرة بالصيغة المختصرة (اللهم صل وسلم على نبينا محمد) استنادا لقوله تعالى ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ﴾ وليس أكثر عملا؟ ج/ ١- العبادات الواردة على وجوه مختلفة ينبغي فعلها بوجوهها. ٢- الصلاة الابراهيمية وردت في الصلاة بصيغ كثيرة صحيحة. ٣- وأما الصلاة والسلام على النبي (ﷺ) فبأي لفظ أداهما كان متبعا للأمر. ٤- وهي اتبع للأمر العام (خارج التحيات) في قوله تعالى (وسلموا) من صلاة إبراهيمية ليس فيها السلام.
  • ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٢٨١﴾    [البقرة   آية:٢٨١]
س/ ما هي آخر آية نزلت في القرآن الكريم؟ ج/ آخر سورة قصيرة نزلت هي سورة النصر. وآخر آية نزلت مطلقا فيها نحو عشرة أقوال والظاهر أنها آية (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله) وإن جمع بينه وبين اختيار بعض السلف من أن آخر ما نزل آية الدين أو آية الربا فحسن لتوالي الآيات الثلاث في آخر سورة البقرة. فضلا راجع الرابط.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾    [البقرة   آية:١٣٦]
س/ كيف التوجيه بين نهي الصحابة عن الأخذ عن أهل الكتاب وبين استدلالهم بالإسرائيليات -إن ثبت أنهم أخذوا عنهم-؟ ج/ ثبت النهي عن تصديق أهل الكتاب وتكذيبهم في حديث أبي هريرة: "لا تصدِّقوا أهلَ الكتاب ولا تكذِّبوهم وقولوا: آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وما أُنزل إليكم". وثبت عن جابر بن عبد الله "أن عمر بن الخطاب أتى النبي (ﷺ) بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب، فقرأه عليه فغضب فقال: " أمتهوكون - يعني متحيرون - فيها يا ابن الخطاب؟ والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية .. لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني". وزاد فِي رواية: "فإنهم لن يهدوكم، وقد ضلوا" وثبت عن الصحابة ما يدل عليه: أ- ففي صحيح البخاري عن ابن عباس قال: "كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل على رسول الله (ﷺ) أَحدث، تقرؤنه مَحْضًا لَمْ يُشَبْ، وقد حدثكم أن أهل الكتاب بَدَّلُوا كتاب الله وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتابَ، وقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا؟ ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم؟ لا والله ما رأينا منهم رجلا يسألكم عن الذي أنزل عليكم". ب- عن ابن مسعود قال: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، إما أن تكذبوا بحق, أو تصدقوا بباطل، فإنه ليس أحدٌ من أهل الكتاب إلا وفي قلبه تاليةٌ تدعوه إلى دينه كتالية المال". ج- ثبت عن معاوية أنه ذَكَرَ كعب الأحبار فقال: "إنْ كان من أصدق هؤلاء المُحَدِّثِينَ الذين يحدثون عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لَنَبْلُو عليه الكذب". أما شبهة روايات الصحابة عنهم فهي ١-قليلة، ٢- والثابت منها قليل ٣- وأكثرها ليست سؤالاً لهم، بل كانت رواياتٍ للاستئناس بها. ومع ذلك كان بعض العلماء يتقونها: قال ابن عياش: قلت للأعمش: ما بالهم يتقون تفسير مجاهد؟! قال: كانوا يرون أنه يسأل أهل الكتاب". وتركها منهج بعض المفسرين المتقدمين وعامة المتأخرين. ٤- الصحابة إذا اختلفوا فليس قول بعضهم حجة على بعض، وفعلهم عند الخلاف يستدل له ولا يستدل به. ومن رجع إليها فهذا اجتهاده.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٨٢﴾    [البقرة   آية:٢٨٢]
س/ ما معنى كلام ابن عاشور: وجيء في الآية بكان الناقِصَةِ مَعَ التَّمَكُنِ مِن أَنْ يُقالَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رَجُلانِ؛ وذلك عند تفسيره لقول الله تعالى: (فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان)؟ ج/ المقصود قوله يكونا. وعند الجمهور كما نقل جواز أن تكون الشهادة من رجلين أو رجل وامرأتين على التخيير.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾    [البقرة   آية:٦]
س/ ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: أي مستوِ عندهم إنذارك وعدمه، فهم لا يصدقون في أى حال. والإنذار: إخبار معه تخويف (في مدة تتسع للتحفظ من شرح المخوف، فإن لم تتسع له فهو إعلام وإشعار)، لا إنذار، وأكثر ما يستعمل في القرآن في التخويف من عذاب الله تعالى؛ أرجو توضيح ما بين القوسين؟ ج/ المقصود: أن الإنذار لابد أن يكون في مدة يمكن معها تجنب الأمر المنذر منه، أما إذا كان الوقت لا يتسع لذلك، فصار هذا الإخبار مجرد إعلام.
  • ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴿٥٤﴾    [الكهف   آية:٥٤]
س/ الكُفَّارُ لا يَتْرُكُونَ المُجادَلَةَ الباطِلَةَ، فَقَالَ: وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا؛ أيْ أَكْفَرَ الأَشْياءِ الَّتِي يَتَأتى مِنها الجَدَلُ، وَانْتِصابُ قَوْلِهِ : (جَدَلًا) عَلى التَّمْيِيزِ ، قالَ بَعْضُ المُحَقِّقِينَ: (وَالآيَةُ دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ جَادَلُوهم في الدِّينِ حَتَّى صاروا هم مُجادِلِينَ؛ لِأَنَّ المُجادَلَةَ لا تَحْصُلُ إلّا مِنَ الطَّرَفَيْنِ، وذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْقَوْلَ بِالتَّقْلِيدِ) باطل. أريد توضيح ما قاله الرازي فيما بين القوسين؟ ج/ الذي يظهر من عبارة من سماهم بالمحققين: أنهم يستدلون بالآية على مذهبهم من أن الإيمان لا يصح فيه التقليد بل لابد فيه من النظر والاستدلال ويستلزم ذلك تعاطي علم الجدل بدلالة ما فهموه من الآية من أن الأنبياء جادلوا أقوامهم لإثبات الحق؛ لأنهم فهموا أن المجادلة مفاعلة من طرفين، والله أعلم.
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢١٧﴾    [البقرة   آية:٢١٧]
س/ في سورة البقرة الآية: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ ‏في إعراب الفعل (يردوكم): هل أداة نصب الفعل المضارع أن المضمرة أم أداة النصب حَتَّى ولماذا؟ ‏ ج/ أداة النصب هنا هي (أن) المضمرة وجوباً بعد (حتى). وذلك لأن (حتى) في هذه الآية هي الجارّة لما بعدها، وهنا ما بعدها فعلٌ ولكن نقدر قبله (أن) المصدرية وجوباً ليصبح المجرور مصدراً مؤولاً من (أن) وما بعدها وتكون حتى للغاية، بمعنى: حتى ردكم عن دينكم. فما بعد (حتى) غاية لما قبلها.
  • ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴿٧٥﴾    [ص   آية:٧٥]
س/ ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾ ما الحكمة في ذكر الاستكبار والعلو مع ان كلاهما نفس المعنى؟ ج/ هما متقاربا المعنى العام، ولكن عند اجتماعهما كما في الآية فلكل منهما دلالته الدقيقة الخاصة. والمعنى: هل امتناعك عن السجود هذه المرة فقط (استكبرت)، أم هو صفة راسخة فيك من قبل هذا الموقف لأنك من قوم متكبرين متعالين على الآخرين.
إظهار النتائج من 7681 إلى 7690 من إجمالي 9048 نتيجة.