عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴿٣٦﴾    [طه   آية:٣٦]
س/ ما الفرق بين (سؤالهم)، و(سُؤلهم)؟ ج/ لفظ "سؤل" من الفرائد القرآنية، لم يرد إلا في قوله تعالى: (قد أوتيت سُؤْلَك يا موسى). و"السؤل" هنا بمعنى المسؤول، أي: المطلوب. فصيغة "فُعْل" تأتي بمعنى مفعول كـ(خُبْز) أي: مخبوز. و"السُّؤال" بمعنى الاستفهام عن أمر. ويأتي بمعنى الطلب، تقول: سألته كذا، أي: طلبت منه كذا. والله أعلم.
  • وقفات سورة الشعراء

    وقفات السورة: ٣١٦٢ وقفات اسم السورة: ٤٣ وقفات الآيات: ٣١١٩
س/ لماذا انفردت سورة الشعراء بعدم ذكر الأخوة في قصة شعيب بخلاف السور الأخرى ؟ ج/ قيل: إن شعيبًا من أهل مدين، وأما أصحاب الأيكة فقوم آخرون، أُرسل شعيب إليهم أيضًا، ولذا لم يوصف بأخوتهم لما ذكروا في سورة الشعراء. وقيل: إن أصحاب الأيكة هم أهل مدين، لكن لما ذكر الله تعالى الأيكة التي هلكوا فيها نزه شعيبًا عن النسبة إليها. والله أعلم.
  • ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾    [البقرة   آية:١٣٦]
  • ﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾    [آل عمران   آية:٨٤]
س/ (وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا) ⋄ (وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا) هل يوجد فرق في المعنى بين آيتي البقرة وآل عمران؟ ج/ آية البقرة خطاب للمؤمنين (قولوا آمنا) فناسب أن يكون بعدها (وما أنزل إلينا) لأن القرآن لم ينزل على كل واحدٍ من المؤمنين، وإنما وصل إليهم بواسطة النبي (ﷺ) الذي أنزل عليه القرآن. وأما آية آل عمران فهي خطابٌ للنبي (ﷺ) فناسب أن يكون بعدها: (وما أنزل علينا) لأن القرآن أُنزل عليه (ﷺ). وقد أشار إلى هذه الحكمة بعض من كتب في بلاغة المتشابة اللفظي في القرآن. علماً بأن هناك آيات كان الخطاب فيها موجهاً للنبي (ﷺ) فجاء فيها مرة (أنزلنا إليك الكتاب) ومرة (أنزلنا عليك الكتاب) فليس هذا التوجيه قاعدةً عامةً.
  • ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٦﴾    [آل عمران   آية:١٦]
س/ ما معنى كلام ابن عاشور هنا في تفسير: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ وَقَوْلُهُ: الَّذِينَ يَقُولُونَ عَطْفُ بَيَانٍ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا وَصَفَهُمْ بِالتَّقْوَى وَبِالتَّوَجُهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِطَلَبِ الْمَغْفِرَةِ. وَمَعْنَى الْقَوْلِ هُنَا الْكَلَامُ الْمُطَابِقُ لِلْوَاقِعِ في الخَبَرِ، وَالجَارِي عَلَى فَرْطِ الرَّغْبَةِ فِي الدُّعَاءِ، في قَوْلِهِمْ: فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِلَخٌ، وَإِنَّمَا يَجْرِي كَذَلِكَ إِذَا سَعَى الدَّاعِي فِي وَسَائِلِ الْإِجَابَةِ وَتَرَقَّبَهَا بِأَسْبَابِهَا الَّتِي تُرْشِدُ إِلَيْهَا التَّقْوَى، فَلَا يُجَازَى هَذَا الْجَزَاءَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ بِفَمِهِ وَلَمْ يَعْمَلْ لَهُ؟ ج/ المعنى أن بعض الناس يدعو الله وهم كثر؛ لكن لا يأخذ بأسباب إجابة الدعاء؛ مثل المطعم الحلال، وهو يريد أن ينبه إلى أن قول الإنسان: رب اغفر لي. ولم يأخذ بأسبابها ليس مقصد الآية، والله أعلم. س/ وما هو الجزاء الذي يقصده؟ هل هو إجابة الدعاء، أم الجزاء الذي أخبر الله عنه في الآية السابقة لهذه الآية؟ ج/ الآيتان بينهما ارتباط، فالذين دعوا بهذا الدعاء هم أهل التقوى الذين ذكر الله جزاءهم في الآية السابقة.
  • ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴿١٧﴾    [القيامة   آية:١٧]
س/ هل من طريقة عملية مناسبة لطلبة القرآن وخاصة صغار السن يمكن الاجتهاد في تطبيقها للتأسي بقول أبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السلمي: ..كانُوا إذا تَعَلَّمُوا مِن النَّبِيِّ (ﷺ) عَشْرَ آياتٍ لَمْ يُجاوِزُوها حَتّى يَتَعَلَّمُوا ما فِيها مِنَ العِلْمِ والعَمَلِ؟ ج/ أما صغار السن فيشغلون بالحفظ فقط، ولا يشتتون بغيره، وأما الكبار فالأمر فيه سعة، وقد يؤخذ تقديم الحفظ على الفهم من قوله: (إن علينا جمعه وقرءانه. فإذا قرأناه فاتبع قرآنه. ثم إن علينا بيانه). والله أعلم.
  • ﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿٢٤﴾    [الأعراف   آية:٢٤]
س/ في سورة البقرة يقول الله عز وجل: ﴿ ...وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو....﴾، وفى الموضع الثاني: ﴿قلنا اهبطوا منها جميعا ..﴾ فماذا أفادت كلمة جميعا؟ وما حكمة تكرار أمر الهبوط؟ ج/ تكرار الأمر بالهبوط للتأكيد، وقوله: (جميعًا) حال من الهبوط، أي: اهبطوا مجتمعين. والله أعلم.
  • ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿٢٣٥﴾    [البقرة   آية:٢٣٥]
س/ هل هناك سبب نزول للآية رقم ﴿٢٣٥﴾ في سورة البقرة؟ كذلك في نفس السورة الذي حآجّ ابراهيم هل هو النمرود أم لم يذكر اسمه بتاتاً؟ ج/ لم تذكر التفاسير المسندة سببا لنزول الآية، والمراد جواز التعريض للمرأة المعتدة من الطلاق البائن أو المتوفى زوجها دون التصريح. نقل الطبري وغيره عن عدد من السلف أنه النمرود.
  • ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴿١٧﴾    [القيامة   آية:١٧]
  • ﴿قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٩﴾    [آل عمران   آية:٢٩]
س/ ذكر ابن كثير رحمه الله في تفسيره (ص: ٢٩) قال جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكر بعدها بصفحه ان عمر رضي الله عنه لما أشار على أبي بكر رضى الله عنه بجمع القران قال كيف نفعل شيئا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف الجمع بين القولين وظاهرها التعارض؟ ج/ جمع القرآن الكريم يطلق في علوم القرآن على معنيين: أحدهما: جمعه بمعنى حفظه في الصدور ومنه قوله تعالى: (إن علينا جمعه وقرآنه) أي: جمعه في صدرك، ومنه قول عبد الله بن عمرو: "جمعت القرآن فقرأته كله في ليلة...الحديث" أي: حفظته الثاني: جمعه بمعنى كتابته، ومنه الحديث الذي أخرجه البخاري في قصة جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - ومنه قول عمر بن الخطاب لأبي بكر– رضي الله عنهما: "وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن" وقول أبي بكر الصديق لزيد بن ثابت رضي الله عنهما: "فتتبع القرآن فاجمعه". فلا اختلاف فيما نقلتم ولكن معنى الجمع مختلف.
  • ﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ﴿٣٨﴾    [ص   آية:٣٨]
س/ إحدى الطالبات أمس في مركز التحفيظ كانت تسرد من سورة ص فقرأت: ﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾ قالت بالأصفاد، ثم صححت أنها في وليست باء. فما الفرق بين مقرنين في الأصفاد ومقرنين بالأصفاد من ناحية لغوية ومن ناحية تدبرية، معنوية شاملة؟ ج/ الفرق يظهر ببيان دلالة حرف (في) ودلالة حرف (الباء). (في) يدل على الظرفية، فكأن هذه الأصفاد لضخامتها ظرف ووعاء يحتويهم. (الباء) تدل على الاستعانة، فكأن الذي قرنهم استعان بالأصفاد لربطهم.
  • ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ﴿٢٥﴾    [النمل   آية:٢٥]
س/ قال تعالى في سورة النمل: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ هل (ألا) بمعنى هلاّ أم بمعنى آخر حيث نصلها مع التي قبلها؟ ج/ (ألَّا) بتشديدِ اللامِ أصلُها (أنْ لا)، فأُدغِمَت النُّونُ في اللامِ.
إظهار النتائج من 7711 إلى 7720 من إجمالي 9048 نتيجة.