عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٣٠﴾    [التوبة   آية:٣٠]
س/ قال النووي - رحمه الله - في التبيان: "ومن الآداب: إذا قرأ نحو (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) (وقالت اليهود يد الله مغلولة) ... أن يخفض بها صوته كذا كان النخعي يفعل"؛ هل يوجد دليل على هذا الفعل أو فعل أحد من الصحابة؟ ج/ في مثل هذه المواطن تأدبًا. وهذا شبيهٌ بما يفعله بعض القراء من رفع الصوت أو خفضه في مواضع معينة يرى فيها أن الرفع أو الخفض أنسب، من باب التفاعل من الآيات، يعظم أثره في نفس السامع للتلاوة. والله أعلم.
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ﴿٩٣﴾    [الأنعام   آية:٩٣]
س/ هل الآية ﴿٩٣﴾ من سورة الأنعام المعني بها النضرُ بن الحارث؟ ج/ لم يصح ذلك في سبب نزولها.
  • ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ﴿٧٧﴾    [الكهف   آية:٧٧]
س/ هل يقال ان ابن كثير فسر بالمجاز آية الكهف: ﴿جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ﴾؟ وما هي أبرز الكتب التي تناولت هذا البحث بحثا شافيا؟ ج/ نعم حيث اعتبرها من باب الاستعارة، وهي جزء من المجاز اللغوي. ومن البحوث الجيدة في ذلك: ١- المجاز من الإبداع إلى الابتداع تأليف أ.د.عبدالمحسن العسكر، ط.دار التوحيد للنشر. ٢- إثبات القول بالمجاز عند أئمة أهل السنة، تأليف أ.د.يوسف العليوي، ط. دار كنوز إشبيليا.
  • ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴿٧٥﴾    [ص   آية:٧٥]
س/ ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾ ختمت الأية بـ (استكبرت أم كنت من العالين) ما الفرق بينهما؟ و ما الفائدة من ذكرهما معًا؟ ج/ الفرق بينهما أن الاستكبار ردة فعل مباشرة على الأمر فكأنه تصرف عارض من إبليس، وكونه من (العالين) أي المستكبرين الذين رسخ الكبر في طباعهم وتصرفاتهم فهم لا يتواضعون لأحد. فالمعنى: أمنعك من السجود لآدم تكبرك من غير موجب، أم كنت ممن علا على غيره بدون حق؟ والاستفهام للتوبيخ والإِنكار.
  • ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﴿١﴾    [التكوير   آية:١]
س/ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ ما معنى كورت؟ نرى الشمس دائرية.! ج/ المقصود بذلك التكوير هو جمعها وذهاب ضوئها وتشققها وهذا لا يكون إلا عند قيام الساعة، وليس المقصود بالتكوير هو وصف شكلها اليوم.
  • ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ﴿٨١﴾    [الزخرف   آية:٨١]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ وهل (إن) نافية لأني قرأت للشنقيطي في أضواء البيان أنها نافية؟ ج/ هذه الآية في بيان معناها أربعة أقوال للمفسرين، ثلاثة منها تعتبر (إن) شرطية، وواحد يعتبرها (نافية). وقد لخصها ابن جزي في تفسيره فقال: (قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين) في تأويل الآية أربعة أقوال: • القول الأول: أنها احتجاج ورد على الكفار على تقدير قولهم، ومعناها: لو كان للرحمن ولد كما يقول الكفار لكنت أنا أول من يعبد ذلك الولد. كما يعظم خدم الملك ولد الملك؛ لتعظيم والده، ولكن ليس للرحمن ولد؛ فلست بعابد إلا الله وحده. وهذا نوع من الأدلة يسمى دليل التلازم؛ لأنه علق عبادة الولد بوجوده، ووجوده محال؛ فعبادته محال. • القول الثاني: إن كان للرحمن ولد (أي: في قولكم) فأنا أول من عبد الله وحده، وكذبكم في قولكم: إن له ولدا، والعابدين على هذين القولين بمعنى العبادة. • القول الثالث: أن العابدين بمعنى المنكرين؛ يقال: عبد الرجل: إذا أنف وتكبر وأنكر الشيء، والمعنى: إن زعمتم أن للرحمن ولدا فأنا أول المنكرين لذلك، و(إن) على هذه الأقوال الثلاثة شرطية. • القول الرابع: قال قتادة وابن زيد: (إن) هنا نافية، بمعنى: ما كان للرحمن ولد، وتم الكلام، ثم ابتدأ قوله: (فأنا أول العابدين). ((تفسير ابن جزي)) (2/264).
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١﴾    [النساء   آية:١]
س/ ما مناسبة سورة النساء لما قبلها وماذا تسمى؟ ج/ من وجوه التناسب بين السورتين الكريمتين، أن سورة آل عمران خَتَمت الأمر بالتقوى، في قوله تعالى: (واتقوا الله لعلكم تفلحون) وافتتحت سورة النساء بالأمر بها، قال تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم). ومنها: أن آل عمران ذُكرت فيها قصة أحد مستوفاة، وذُكر في النساء خاتمتها، وما نتج عنها، وهو قوله سبحانه: (فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا) فإنها نزلت لما اختلف الصحابة رضي الله عنهم فيمن رجع من المنافقين من غزوة أحد؛ كما روى ذلك مسلم في صحيحه. ومنها: أنه ذكر في آل عمران قصة خلق عيسى عليه السلام، بلا أب، وأقيمت له الحجة بخلق آدم من غير آب ولا أمٌّ، وفي ذلك تبرئة لأمه مريم عليها السلام، خلافًا لما زعمته اليهود؛ وتقريرًا لعبوديته، خلافًا لما أدعته النصارى؛ ذكر سبحانه في النساء الرد على الفريقين معًا، فردَّ على اليهود بقوله: (وقولهم على مريم بهتانا عظيما) وعلى النصارى بقوله: (لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق...) إلى قوله: (لن يستنكف المسيح أن يكون عبدًا لله). ومنها: أنه سبحانه لما خاطب في آل عمران عيسى عليه السلام بقوله: (إني متوفيك ورافعك إليَّ ومطهِّرك من الذين كفروا) ردَّ في النساء على من زعم قتله، فقال سبحانه: (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبِّه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه...). ومنها: أنه سبحانه لما قال في آل عمران في المتشابه : (والراسخوان في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) قال في سورة النساء مفصِّلاً في صفة الراسخين في العلم: (لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك...). ومنها: أنه تعالى قال في آل عمران: (زين للناس حب الشهوات...) وقد فصَّل هذه الأشياء في النساء على نسق ما وقعت في آية آل عمران؛ ليعلم ما أحل من ذلك فيُقْتَصرُ عليه، وما حُرِّم فلا يتعدى إليه؛ ففصَّل في هذه السورة أحكام النساء، ومَن يُباح نكاحهن، ومَن يحرم منهن، ولم يحتج إلى تفصيل البنين... وأشير إليهم في قوله تعالى: (وليخش الذين لو تركوا...) ثم فصَّل في سورة المائدة أحكام السرَّاق، وقُطَّاع الطريق؛ لتعلقهم بالذهب والفضة الواقع ذكره في آية آل عمران بعد النساء والبنين، ووقع في النساء إشارة إلى ذلك في قسمة المواريث. كما فصَّل في سورة الأنعام أمر الأنعام والحرث، وهو بقية المذكور في آية آل عمران. وهناك وجوه أخرى لمن تمعن.
  • ﴿اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٦﴾    [الأنعام   آية:١٠٦]
س/ هل الآية ﴿١٠٦﴾ من سورة النحل المعني بها عمار بن ياسر رضي الله عنه؟ ج/ نعم، وشدَّد المشركون العذاب على عمار بن ياسر، وقالوا: لا نَتْرُكُك حتى تَسُبَّ مُحَمَّدًا أو تقولَ في اللاتِ والعُزّى خيرًا ففعل، فتركوه فأَتى النبيَّ ﷺ يبكي فقال: ما وراءَك. قال شَرٌّ يا رسولَ اللهِ، كان الأمرُ كذا وكذا!! قال: فكيف تَجِدُ قلبَك؟ قال: أجِدُه مطمئنًّا بالإيمانِ. فقال: يا عمارُ إن عادوا فَعُدْ. فأنزل اللهُ تعالى: إلّا مَن أُكْرِهَ وقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمانِ.
  • ﴿مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴿١٥﴾    [محمد   آية:١٥]
س/ كيف لنا أن نفرق بين الوعد والوعيد في القرآن؟ ج/ (الوعد) في الثواب، و(الوعيد) في العقاب.
  • ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بَالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾    [البقرة   آية:٦١]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢١﴾    [آل عمران   آية:٢١]
س/ ما هو الفرق بين قوله تعالى: ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ سورة البقرة، و﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ في سورة آل عمران؟ ج/ بغير الحق جاءت في موضع واحد في البقرة وبغير حق جاءت في ثلاثة مواضع تقريبا مع اختلاف يسير في كلمات الآيات. ولعل الوجه في سورة البقرة أي بغير الحق المعروف وهو النفس بالنفس ونحوه، وفي الأُخر بغير أي حق سواء أكان يستوجب القتل أو لا، والله أعلم.
إظهار النتائج من 7741 إلى 7750 من إجمالي 9048 نتيجة.