عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾    [الأعراف   آية:١٩]
س/ ﴿وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ ذكر الحق بداية الآية حرف الواو. هل هي واو الوصل لعلاقتها بالآيات التي قبلها؟ ج/ "الواو" في أول الآية هي حرف عطف مبني على الفتح، وهي تعطف ما قبلها على ما بعدها لاتصال الحديث عن آدم.
  • ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴿٨﴾    [القصص   آية:٨]
س/ ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾ ما تفسير هذه الآية؟ وما المقصود بآل فرعون؟ ما معنى: (عَدُوًّا وَحزَنًا)؟ ج/ معنى الآية: أخبر تعالى أن جنود فرعون وأتباعه وجدوا موسى عليه السلام، فأخذوه إلى فرعون، وما علموا أنه سيكون لهم في يوم من الأيام عدوًّا وسببًا لحزنهم.
  • ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﴿٣﴾    [الزمر   آية:٣]
س/ ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ هل هناك كلام محذوف بعد كلمة أولياء؟ ولم الحذف هنا؟ ج/ نعم، هناك كلمة محذوفة، وهي كلمة (قالوا). وفي هذه الآية أسلوب الالتفات، وهو انتقال من أسلوب الخطاب إلى الغيب أو عكسه. وحذف اختصارًا؛ لوضوحه.
  • ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿١﴾    [الفلق   آية:١]
  • ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿٣﴾    [الفلق   آية:٣]
س/ ما تفسير سورة الفلق، وما معنى: (غاسق إذا وقب)؟ ج/ (الفلق): هو الصبح، و(الغاسق) الليل، (إذا وقب): إذا دخل ظلامه.
  • ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾    [الكهف   آية:٧٩]
س/ في سورة الكهف ذكر الحق سبحانه: (فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا) (فأردنا أن يبدلهما ربهما) والثالثة (فأراد ربك أن يبلغا أشدهما) ما سبب تغير جهة الإرادة؟ ج/ تنزيه لله تعالى من إرادة إغراق السفينة.
  • ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴿٤٦﴾    [الأحزاب   آية:٤٦]
س/ قال جل وعز: ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾ لِم لم تكون مضيئا بدلا من منيرا مع أن السراج له حرارة؟ هل التعبير بالسراج للنبي (ﷺ) لإن الدعوة تحتاج لجهد وبذل؟ ج/ لا يلزم وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالسراج، لكون الدعوة تحتاج إلى جهد، والإنارة أنسب لوصف هدي النبي صلى الله عليه وسلم به، وذلك لعدم التزامها ما يلزم وصف الإضاءة من الحرارة.
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾    [يونس   آية:٥]
س/ قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا﴾ ما الفرق بين الضياء والنور؟ لماذا اختُصت الشمس بالضياء والقمر بالنور؟ ج/ لأن الشمس مصدر الضوء بخلاف القمر، فما فيه من ضوء هو نور لأنه عبارة عن انعكاس لضوء الشمس، فسمي نور، والأمر في ذلك واسع.
  • ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٦﴾    [يوسف   آية:٣٦]
س/ ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ في سورة يوسف جاءت واو العطف استمرارا فاستجاب له ربه؛ هل دخول الفتيان معه السجن له علاقة بدعوة سيدنا يوسف وإلا تصرف عني كيدهم؟ ج/ هذه واو استئناف وليست واو عطف.
  • ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٤٤﴾    [ص   آية:٤٤]
س/ في الآية ﴿٤٤﴾ من سورة ص، هل أيوب عليه السلام ضرب زوجته ضربًا مبرحا وهل كانت مئة ضربة و ما هي الشماريخ المذكورة في التفاسير؟ ج/ بل نزل عليه الوحي بأن يأخذ ملء يده (١٠٠) غصن فيضربها ضربة واحدة تخفيفا ورحمة فيكون قد بر بيمينه ولم يؤذ زوجه. والشماريخ هي أغصان العنقود.
  • ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ﴿٨﴾    [النجم   آية:٨]
  • ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ﴿٩﴾    [النجم   آية:٩]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ⋄ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ﴾؟ ج/ ثم دنا جبريل من محمد (ﷺ) فتدلى إليه حتى لم يكن بينهما إلا قدر قوسين أو ذراعين أو أقل.
إظهار النتائج من 7771 إلى 7780 من إجمالي 9048 نتيجة.