عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾    [فاطر   آية:٢]
س/ في الآية الثانية من سورة فاطر لماذا قال عن الرحمة في البداية ﴿فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾؛ ثم قال: (فَلَا مُرْسِلَ لَهُ)؟ ج/ (فلا ممسك لها) أي الرحمة التي مر ذكرها وهي لفظة مؤنثة (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها). ثم قال (وما يمسك فلا مرسل له من بعده) أي ما يمسك الله من الخير وغيره ، وجاء تذكيره مراعاة للفظ (ما) التي تدل على العموم ولا بيان لها فذكر الضمير العائد عليها لذلك.
  • ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿٥٥﴾    [الأعراف   آية:٥٥]
س/ قال تعالى في سورة الأعراف: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ ما مناسبة ختم الآية بـ (إنه لا يحب المعتدين)؟ ج/ مناسبتها أنه لما أمرهم بالدعاء مع التضرع والخضوع والتذلل خفية بينهم وبين الله ختم بأنه لا يحب الذين يعتدون في الدعاء ويتجاوزون ما شرعه الله في الدعاء من الآداب.
  • ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾    [الأعراف   آية:٤٦]
س/ في سورة الأعراف في قوله تعالى: ﴿وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ ما معنى: (لم يدخلوها وهم يطمعون)؟ ج/ أي: ونادى هؤلاء الرجال أصحاب الجنة تكريمًا لهم قائلين: سلامٌ عليكم. وأصحاب الأعراف لم يدخلوا الجنة بعدُ، ولكنهم يطمعون ويأملون دخولها برحمة من الله.
  • ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾    [يوسف   آية:٢٨]
س/ ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾؟ ج/ ظاهر السورة الكريمة ويشهد لذلك الواقع أن كيد الرجال أعظم؛ وأما قوله تعالى: (إن كيدكنّ عظيم) فهذا الوصف ليس على إطلاقه بل مقيد بكيد النساء في هذه القصة بعينها، أو مقيد بكيدهن في هذا المجال وهو كيدهن في استمالة الرجال فإنه ألطف وأعلق بالقلب وأشد تأثيرا في النفس. ولأنه قد يورث من العار ما لا يورثه كيد الرجال، ولذلك اتخذهن الشيطان حبائل لإيقاع الرجال كما جاء في الحديث، ولا سيما من صَعُبَ عليه إغواؤه، قال سعيد بن المسيب: «ما أيس الشيطان من أحد إلا أتاه من جهة النساء».
  • وقفات سورة الحجرات

    وقفات السورة: ١٠٨٨ وقفات اسم السورة: ٦٢ وقفات الآيات: ١٠٢٦
س/ ماذا قال ابن كثير والقرطبي عن مقدمة تفسير سورة الحجرات؟ ج/ من أوصاف القرآن أنه كتاب عزيز والعزيز النفيس، وأصله من العزة وهي المنعة. ولعزة القرآن مظاهر كثيرة، منها: أنه لا مثيل له على الإطلاق؛ ومعجز من وجوه كثيرة جدا ولذا تحدى الله تعالى البشر أن يأتوا بمثله. ومنها: أنه محفوظ عن المحو والإزالة والتبديل والتغيير والتحويل والتحريف والضياع.
  • ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٩﴾    [البقرة   آية:٢٩]
س/ هل من الآيات ما يدل على أن الأصل في الأشياء الإباحة وأن الحرج ساقط عن حياة الإنسان الطبيعية بتصرفاته الطبيعية وحياته الاجتماعية ونحو ذلك؟ ج/ صاغ أهل العلم غالب القواعد الفقهية ومنها قاعدة:(الأصل في الأشياء الإباحة) استخلاصا من أدلة الشرع. ومن أدلة هذه القاعدة: قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾. وقوله: (وسخر لكم ما في السموات والأرض جميعا منه). وقوله: (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض) وغيرها.
  • ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ﴿١٩﴾    [عبس   آية:١٩]
س/ عندى سؤال يخص سورة عبس من حيث علق حسن المصرى رحمه الله أن كيف يتكبر من خرج من سبيل البول مرتين؛ ما معناها؟ ج/ المرة الأولى نطفة من ظهر أبيه إلى رحم أمه والثانية حين يخرج متلوثا بالبول وغيره من من بطن أمه طفلا.
  • ﴿إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١١﴾    [هود   آية:١١]
  • ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿٧﴾    [فاطر   آية:٧]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾    [الملك   آية:١٢]
س/ في جزء عم ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ هل تدل على أن التصفية من الذنوب واجبة قبل دخول الجنة بالمغفرة؟ ج/ هذه الجملة لم ترد في جزء عمَّ، وإنما وردت في ثلاثة مواضع في القرآن الكريم، في هود وفاطر والملك. والمقصود منها تبشير المؤمنين بأن لهم في مقابل ذنوبهم مغفرة، وفي مقابل طاعاتهم أجر كبير. ومن غلبت حسناته سيئاته غفر له وأدخل الجنة مباشرة.
  • ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ﴿٨﴾    [الأعلى   آية:٨]
  • ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى ﴿٩﴾    [الأعلى   آية:٩]
س/ هل ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾ في سورة الأعلي خاصة بالنبي صلى عليه وسلم أم عامة لأمته؟، و﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى﴾ وقول علي: حدثوا الناس بما يعرفون، ما معني الآية وقول علي؟ هل هو مراعاة مستوي المتلقي أو تسهيل الدعوة أو دعوة من يرجى هداهم وكيف نحكم بذلك، أم ماذا؟ وما معنى ذكر اسم ربه فصلى؟ ج/ ١- الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم خطاب لأمته إلا ما دل الدليل على اختصاصه به وهنا قد يسره الله لليسرى قطعًا ولغيره من أمته ممن كتب له السعادة. ٢- (إن نفعت الذكرى) وعظ وذكر ما دام وعظه وتذكيره مسموعًا أما إذا أدى إلى شر أو نقص الخير فيترك التذكير. .. ٣- قول علي رضي الله عنه في مراعاة حال المتلقي وتقدير المصلحة والمفسدة حال الكلام . ٤- (اسم ربه) أي ذكر ربه بما شرع وصلى الصلاة كما أُمر. والله أعلم.
  • وقفات سورة التوبة

    وقفات السورة: ٤١٧٨ وقفات اسم السورة: ٦٢ وقفات الآيات: ٤١١٦
س/ ما الحكمة في أن سورة التوبة ليس فيها بسملة؟ ج/ ذكر البعض لها حكم تشم ولا تفرك منها أنها نزلت لأجل السيف وقيل غير ذلك والله أعلم.
إظهار النتائج من 7801 إلى 7810 من إجمالي 9048 نتيجة.