عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٧١﴾    [الزمر   آية:٧١]
س/ ﴿وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ هل هذه الآية على لسان الكافرين؟ ج/ نعم هي على لسانهم.
  • ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿٥٥﴾    [الأعراف   آية:٥٥]
س/ يقول عز وجل: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ ما المقصود بالاعتداء هنا؟ ج/ الاعتداء في الدعاء له صور كثيرة أبرزها دعاء غير الله. ( يمكن الاطلاع على مقالة مطولة هنا علي الرابط).
روابط ذات صلة:
  • ﴿الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٩٧﴾    [التوبة   آية:٩٧]
س/ ذكر ربنا سبحانه عن الأعراب أنهم ﴿..أَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ..﴾ أرجو توضيح المقصود؟ ج/ أي أن المنافق منهم والكافر نفاقه أغلظ من نفاق غيره وكذلك كفره، وذلك لغلظ وخشونة حياتهم التي عادت على طباعهم ونفوسهم، وهذا ليس في جميعهم فإن منهم من امتدحه الله. س/ لم أسأل عن (أشد كفرا ونفاقا) أسأل عن (أجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله) يبدو المعنى غريبا للسامع؟ ج/ أجدر بمعنى أحرى وأولى. واللفظ ومعناه غاية في البلاغة والبيان.
  • ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾    [هود   آية:٧١]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا﴾ ما تفسيرها ولماذا ضحكت قبل البشرى؟ ج/ فضحكت استبشارا بهلاك قوم لوط فالآية هكذا (فَلَمَّا رَءَاۤ أَیۡدِیَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَیۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِیفَةࣰۚ قَالُوا۟ لَا تَخَفۡ إِنَّاۤ أُرۡسِلۡنَاۤ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطࣲ). س/ وقول عكرمة ومجاهد: ضحكت أي حاضت وكانت آيسة تحقيقا للبشارة ، هل هو قول معتبر؟ ج/ نعم معتبر وارد عن بعض السلف ولكن الأقرب أنها ضحكت استبشارا بمهلك قوم لوط، ولما بُشرت بالولد رفعت صوتها وولولت وصكت وجهها متعجبة (فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم).
  • ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴿٧﴾    [الرعد   آية:٧]
س/ ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ ما هو أحسن تفسير لها؟ ج/ الذي يظهر والله أعلم أن لكل قوم من يدلهم على طريق الحق (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا).
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾    [البقرة   آية:١٥٩]
س/ إذا كان المسلم في الشريعة منهي عن اللعن بالجملة فماذا يُقال في هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾؟ ج/ اللعن في الشريعة ورد مطلقًا ومقيدًا فاتبع الشرع في إطلاقه وتقييده. أما ما لم يرد في الشرع تقييده وتعيينه فينهى عنه حينئذ فمثلًا: ورد لعن الكاذبين فتتبع الشرع في لعن الكاذبين كما ورد مطلقًا أما تعيين شخص بلعن لم يرد في الشرع تعيينه فلا يجوز والله أعلم.
  • ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٣٢﴾    [الأحزاب   آية:٣٢]
س/ ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ ⋄ ﴿وَلَقَد أوحِيَ إِلَيكَ وَإِلَى الَّذينَ مِن قَبلِكَ لَئِن أَشرَكتَ لَيَحبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكونَنَّ مِنَ الخاسِرينَ﴾ ما معنى (إن) في الآيتين؟ ج/ شرطية.
  • ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٠١﴾    [النحل   آية:١٠١]
س/ يقول سبحانه: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ما تفسير هذه الآية؟ ج/ أي إذا نسخنا حكم آية بآية أخرى قال المكذبون إنما أنت مفتر يا محمد وهذا لجهلهم لحكمة الله البالغة في النسخ. والله أعلم.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٦﴾    [الصف   آية:٦]
س/ قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ..﴾ لِمَ لَمْ تُحْذَفْ همزة الوصل في (ٱبْنُ)؟ ج/ إشارة لعدم نسبته لأب عليه السلام والله أعلم.
  • ﴿فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴿٣٧﴾    [الرحمن   آية:٣٧]
س/ هل تفسير الوردة والدهان في الآية: ﴿فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾ يرجع فيه إلى معرفة مقصود العرب في لغتهم؟ وما هو الراجح في تفسير هذه الآية؟ ج/ نعم يرجع فيه لمعهود كلام العرب في المراد بالورد وبالدهان. والراجح فيها والله أعلم أنها تكون حمراء كالدهان في إشراق لونه وذلك لشدة أهوال يوم القيامة.
إظهار النتائج من 7821 إلى 7830 من إجمالي 9048 نتيجة.