س/ يقول عز وجل: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ ما المقصود بالاعتداء هنا؟
ج/ الاعتداء في الدعاء له صور كثيرة أبرزها دعاء غير الله. ( يمكن الاطلاع على مقالة مطولة هنا علي الرابط).
س/ ذكر ربنا سبحانه عن الأعراب أنهم ﴿..أَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ..﴾ أرجو توضيح المقصود؟
ج/ أي أن المنافق منهم والكافر نفاقه أغلظ من نفاق غيره وكذلك كفره، وذلك لغلظ وخشونة حياتهم التي عادت على طباعهم ونفوسهم، وهذا ليس في جميعهم فإن منهم من امتدحه الله.
س/ لم أسأل عن (أشد كفرا ونفاقا) أسأل عن (أجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله) يبدو المعنى غريبا للسامع؟
ج/ أجدر بمعنى أحرى وأولى. واللفظ ومعناه غاية في البلاغة والبيان.
س/ ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ ما هو أحسن تفسير لها؟
ج/ الذي يظهر والله أعلم أن لكل قوم من يدلهم على طريق الحق (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا).
س/ إذا كان المسلم في الشريعة منهي عن اللعن بالجملة فماذا يُقال في هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾؟
ج/ اللعن في الشريعة ورد مطلقًا ومقيدًا فاتبع الشرع في إطلاقه وتقييده. أما ما لم يرد في الشرع تقييده وتعيينه فينهى عنه حينئذ فمثلًا: ورد لعن الكاذبين فتتبع الشرع في لعن الكاذبين كما ورد مطلقًا أما تعيين شخص بلعن لم يرد في الشرع تعيينه فلا يجوز والله أعلم.
س/ يقول سبحانه: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ما تفسير هذه الآية؟
ج/ أي إذا نسخنا حكم آية بآية أخرى قال المكذبون إنما أنت مفتر يا محمد وهذا لجهلهم لحكمة الله البالغة في النسخ. والله أعلم.
س/ قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ..﴾ لِمَ لَمْ تُحْذَفْ همزة الوصل في (ٱبْنُ)؟
ج/ إشارة لعدم نسبته لأب عليه السلام والله أعلم.
س/ هل تفسير الوردة والدهان في الآية: ﴿فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾ يرجع فيه إلى معرفة مقصود العرب في لغتهم؟ وما هو الراجح في تفسير هذه الآية؟
ج/ نعم يرجع فيه لمعهود كلام العرب في المراد بالورد وبالدهان. والراجح فيها والله أعلم أنها تكون حمراء كالدهان في إشراق لونه وذلك لشدة أهوال يوم القيامة.