عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٧٦﴾    [النساء   آية:١٧٦]
س/ ما الحكمة من جعل آية الكلالة آخر سورة النساء ولم تكن مع آيات المواريث اول السورة؟ ج/ هذا دليل على أن ترتيب الآيات في السور توقيفي من الله، وليس اجتهاداً من النبي (ﷺ)، وإلا فهي مرتبطة بآيات المواريث في أول السورة. وهذا من التناسب بين أول السورة وخاتمتها، حيث بدأت بذكر المواريث وختمت بها.
  • ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾    [الإسراء   آية:٣٦]
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ ما معنى: (كان عنه مسؤولا)؟ ج/ أي أن الإنسانَ مسئولٌ عن جوارحه وما فعل بها واستعملها فيه، فسوف يسأله الله عن نعمة السمع والبصر والفؤاد، وماذا فعل بها، وكيف استعملها.
  • ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٥٤﴾    [الأعراف   آية:٥٤]
س/ ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ أين الفاعل في الآية؟ ج/ الفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" والمقصود به الله سبحانه، أي يغشي اللهُ الليلَ (مفعول به أول) النهارَ (مفعول به ثاني).
  • ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ﴿١٧﴾    [الدخان   آية:١٧]
  • ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴿١٨﴾    [الدخان   آية:١٨]
س/ ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ⋄ أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ وصفه الله بالكريم ووصف نفسه بالأمين؛ ما هي اللمسة البيانية في ذلك ولماذا اختلف الوصف؟ ج/ وصفه الله بالكريم ليعرفوا مكانته في قومه وعلو نسبه وقدره، ووصف نفسه بالأمين ليطمأنوا على أمانته في تبليغ الرسالة كما هي دون خيانة ولا تزوير.
  • ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾    [الشورى   آية:٥٢]
س/ شدتني قراءة الإمام في الصلاة من خواتيم سورة الشورى وكيف أن الله تعالى وصف كلامه وكتابه بالروح فكيف يكون القرآن روحا من أمر الله والمتقرر عند أهل السنة أن القرآن كلام الله تكلم به وليس بمخلوق كالروح وإذا كان نعت القرآن مجازا هاهنا فهل يسوغ ذلك وصفه بأوصاف أخرى؟ هلّا فصلتم لنا شيخنا؟ ج/ الروح في أواخر سورة الشورى بمعنى القرآن عند جميع المفسرين، حيث يطلَقُ الرُّوحُ على الوَحيِ، وعلى جِبريلَ عليه السَّلامُ، وأصلُ (روح) يدُلُّ على سَعةٍ وفُسحةٍ. فوصف القرآن بالروح لأنه تحيا به الأرواح وتنتعش بتلاوته وتدبره.
  • ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ﴿٢٠﴾    [يوسف   آية:٢٠]
س/ يقول الله تعالى: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾ ما هي الحاجة إلى كل هذه التأكيدات؟ لماذا لم يقل أنهم شروه وحسب؟ هل معنى هذا أنهم كانوا على عجلة وخوف من أن يفتح أمرهم؟ ج/ نعم ليؤكد وصف حالهم واضطرابهم وخوفهم من أن ينكشف أمرهم أو يلحق بهم أهل هذا الفتى فيستردونه منهم والله أعلم.
  • ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾    [يوسف   آية:٣٣]
س/ في سورة يوسف الآية ﴿٣٣﴾ لماذا الجهل قُرِن بالمعصية ولم تكن كلمة أخرى هنا؟ ج/ يقول ابن عباس: (كل من عصى الله فهو جاهل)، وذلك إن اتباع الهوى جهل بعظمة الله وكذلك تقديم الدنيا على الآخرة نوع من الجهل، فإن العلم والعقل يدل على الخير وتقديم المصلحة العليا على الدنيا.
  • ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾    [النور   آية:٣١]
س/ ما تفسير الآية في سورة النور: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا)؟ ج/ أي: لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا مالا يمكن إخفاؤه من ظاهر الثياب وهو قول ابن مسعود ورواية عن ابن عباس والحسن، وكل إطلاق الزينة في القرآن ما يتزين به خارجا عن البدن لا زينة البدن، ومن أظهر الأدلة على ذلك إباحة وضع الجلباب للقواعد ويختص بغطاء الوجه باتفاق الصحابة والتابعين.
  • ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾    [الكوثر   آية:١]
س/ هل فسر أحد من العلماء المعتبرين الكوثر في سورة الكوثر بفاطمة رضي الله عنها؟ ج/ هذا تفسير باطل. الكوثر نهر في الجنة. عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "أعطيت الكوثر، فإذا هو نهر يجري على ظهر الأرض، حافتاه قباب اللؤلؤ، ليس مسقوفاً فضربت بيدي إلى تربته، فإذا تربته مسك أذفر ، وحصباؤه اللؤلؤ".
  • ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٢﴾    [النور   آية:٣٢]
س/ هل يوجد فرق بين ذكر "العباد" و "العبيد" في القرآن؟ ج/ غلَّب العرف والاستعمال العباد خاصا بالله تعالى، ومضافا إليه، ويشترك فيه كل الخلق، وجعل العبيد للمملوكين. قال في العين: إن العامة اجتمعوا على تفرقة ما بين عباد الله، والعبيد المملوكين. وقال ابن الشجري: والعباد مختص بالله تعالى، لا يكادون يضيفونه إلى الناس. قال ابن جني: وقلما يأتي عباد مضافا إلى غير الله. ولكن ورد في القرآن الكريم استعمال العباد مضافا إلى الخلق في قوله عز وجل: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم}. فالمراد بالعباد هنا العبيد المملوكين. وقرأ الحسن ومجاهد: {من عبيدكم} وعلق أبو حيان على هذه القراءة: وأكثر استعماله في المماليك. وإذا كان العباد قد شاع وكثر استعماله مضافا إلى الله عز وجل وجاء العبيد مصروفا إلى الأرقاء، فقد جاء مضافا إلى الله تعالى: {وأن الله ليس بظلام للعبيد} أي لعبيده سبحانه وتعالى. ومن ذلك قراءة علي بن أبي طالب والحسن: {فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبيدا لنا ...} والقراءة المتواترة (عبادا لنا) قال ابن جني في هذه القراءة: أكثر اللغة أن تستعمل العبيد للناس والعباد لله، قال تعالى: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} وقال تعالى: {يا عباد فاتقون} وهو كثير، وقال: {وما ربك بظلام للعبيد} ومن ذلك حديث أبي هريرة مرفوعا (وكونوا عبيد الله إخوانا) والمحفوظ (وكونوا عباد الله).
إظهار النتائج من 7841 إلى 7850 من إجمالي 9048 نتيجة.