عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ﴿٧٦﴾    [الأنعام   آية:٧٦]
س/ في الآيات التي في سورة الأنعام: ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ..﴾ إلى قوله تعالى: (.. إني بريء مما تشركون) هل كان ذلك مجاراة من سيدنا إبراهيم عليه السلام لقومه ليبين لهم ضلالاتهم أم ماذا؟ ج/ نعم؛ أكثر العلماء قالوا بأن إبراهيم عليه السلام إنما قال ذلك على سبيل التنزل مع الخصم لإقامة الحجة عليهم، وحصول البرهان القاطع على وحدانية الله ، وأنه المستحق للعبادة وحده، وأن ما عداه مخلوق مربوب، ولم يقل ذلك معتقدا أن هذه الكواكب آلهة، ولا شاكا في ألوهية الله تعالى.
  • ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٢٠﴾    [البقرة   آية:٢٢٠]
س/ ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى﴾ لماذا أتت جملة (في الدنيا والآخرة) في هذه الآية مع أنها -والله أعلم- تتبع الآية السابقة؟ ج/ بقوله: "في الدنيا والآخرة" وكأنه يؤكد لنا: إياكم أن تعتقدوا أن كل تكليف من الله جزاؤه في الآخرة فقط، أبدا إن الجزاء سيصيبكم في الدنيا أيضا كما ذكر ذلك بعض أهل العلم.
  • ﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿٧٤﴾    [الإسراء   آية:٧٤]
س/ ورد تثبيت النبي وعصمته من المشركين، ﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾ لكن في بعض التفاسير قالوا إنه ركن قليلا إليهم فكيف نوفق بين أقوال المفسرين؟ ج/ كاد (ﷺ) أن يركن إلى المشركين لحرصه الشديد على هدايتهم، ولكنه لم يركن إليهم وهو الراجح كما أفادت به الآية. قال الألوسي: لولا ذلك لقاربت أن تميل إليهم شيئا يسيرا لقوة خدعهم وشدة احتيالهم لكن أدركتك العصمة فمنعتك من أن تقرب من الميل إليهم وهذا صريح في أنه (ﷺ) لم يهم بإجابتهم ولم يكد.
  • ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿٤﴾    [يوسف   آية:٤]
س/ هل هناك من العلماء من فسر رؤيا يوسف عليه السلام ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ بغير المشهور من أنهم والديه وإخوته وقال بأسماء النجوم ومنها الطارق لأن هذا قول سمعته من أحد العلماء؟ ج/ نعم رأى في المنام كواكب حقيقية والشمس والقمر، وعبرها والده بإخوته ووالديه، وأما تفسيرها بالكواكب فلم يقل به أحد من السلف.
  • ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿١٨٩﴾    [الأعراف   آية:١٨٩]
س/ هل آية الأعراف في آخر السورة ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ المقصود بها آدم وحواء؟ ج/ الأقرب: إن المراد به ذريته وليس آدم وزوجه، والأنبياء معصومون من الشرك، ولا تصح الأحاديث الواردة في ذلك، وآدم في حديث الشفاعة يذكر ذنب أكل الشجرة ولا يذكر الشرك، فأول الآية المراد: آدم وحواء، وآخرها المتعلق بالشرك المراد به ذريته، وهو قول الحسن وجمهور المفسرين المتأخرين.
  • ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٦٦﴾    [الأنفال   آية:٦٦]
س/ كيف نفهم آية: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ في ضوء معرفتنا أنّ علم الله أبدي وأزلي؟ ج/ هذا من العلم الذي ظهر بيانا للناس، بعد خفائه عليهم فيستحقون عليه الثواب والعقاب، كقوله: (وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء)، ونحوها من الآيات.
  • ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿١﴾    [الفتح   آية:١]
  • ﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٢﴾    [الفتح   آية:٢]
س/ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ⋄ لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم معصوم فكيف يكون له ذنب؟ ج/ عصمة الأنبياء فيها أقوال للعلماء، وهذه الآية من أدلة وقوع الذنب منهم، لكن الإجماع على عصمتهم من الشرك والكبائر وفي التبليغ لدين الله وصفات الخسة، وأما الصغائر فالأدلة تدل على وقوعها، والله أعلم.
  • ﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨٣﴾    [المؤمنون   آية:٨٣]
  • ﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ﴿٢٤﴾    [المؤمنون   آية:٢٤]
س/ ﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا..﴾ ⋄ ﴿هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ..﴾ لمَ اكتفوا باسم الإشارة "هذا" في سياق كلامهم عن البعث، وعن نبينا نوح عليه السلام تنقصا أم ماذا؟ ج/ في قولهم: (إن هذا إلا أساطير) إشارة إلى الاحتقار فوروده بأسلوب القصر، وأيضا في إشارتهم إلى نوح عليه السلام بهذا الأسلوب: القصر احتقار وتنقص، وأما الإشارة في قوله: (نحن وآباؤنا هذا..)، فلا يظهر فيه ذلك الاحتقار، ولعلكم تزيدون التفصيل بالرجوع للآلوسي وأبي السعود.
  • ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ﴿١١﴾    [المعارج   آية:١١]
س/ في آية المعارج : ﴿لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ..﴾ لم يذكر الآباء، وقد ذكر ابن عاشور دخولهما في الفصيلة … الخ، وهناك من قال: لم يذكرا لعظم حقوقهما وأن إرادة الفدية بهما معصية.. فهل لهذا وجه مع أن بعدها قال الله: (ومن في الأرض جميعا..)؟ ج/ أكثر المفسرين إن المراد بالفصيلة: القبيلة والعشيرة، وذكر مقاتل: إنه فخذه الأدنى، وهذا يشمل الوالدين، فلا يظهر لي صحة هذا الاستنباط، ولما ذكرت من السياق، وهل يرضى الله تعالى عن افتداء المرء بابنه أو زوجه أو أخيه؟
  • ﴿قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٧٢﴾    [طه   آية:٧٢]
س/ قال السحرة في سورة طه: ﴿وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾ هل الواو للقسم أم العطف؟ ج/ أكثر المفسرين إن الواو للعطف، أي: لن نختارك على ما جاءنا من البينات ولا على الذي فطرنا، أي: خلقنا وهو اختيار الطبري والشنقيطي وهو الظاهر من الآية وسياقها، وقيل: الواو للقسم.
إظهار النتائج من 7861 إلى 7870 من إجمالي 9048 نتيجة.