عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿١٤﴾    [طه   آية:١٤]
  • ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٣٠﴾    [القصص   آية:٣٠]
س/ ما الفرق بين: (إِنِّي أَنَا اللَّهُ) في سورة القصص، و(إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ) في سورة طه؟ ج/ النون فيها زيادة توكيد، فأكدّ في سورة طه بالنون لأن المقام متعلق بالتوحيد والعبادة والصلاة فأمره بالاستماع وأكدّ ذلك بزيادة النون لأهمية الأمر : (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي).
  • ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٦﴾    [آل عمران   آية:٨٦]
س/ في سورة آلِ عمران ورد قول الله تعالى: ﴿وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ وهي على ما أعتقد الصيغة الوحيدة التي ذكرت في القرآن؛ ما وجه البلاغة في ذلك؟ ج/ كلمة البيّنات ليست مؤنثا حقيقيا لذا يجوز تذكيرها وتأنيثها. والبينات هنا تأتي بمعنى الأمر والنهي وحيثما وردت كلمة البيّنات بهذا المعنى من الأمر والنهي يُذكّر الفعل.
  • ﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٥﴾    [الأعلى   آية:٥]
س/ ما معنى: ﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾؟ ج/ أي جعل العشب هشيما جافا متغيرا للسواد بعد أن كان أخضرا.
  • ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩﴾    [يوسف   آية:٣٩]
س/ في سورة يوسف عندما ذكر الله سبحانه في قصة صاحبي السجن أن يوسف بدأ أولا بدعوتهما لله ثم فسر لهما الرؤيا. هل يوسف عليه السلام فسر الرؤيا عندما رأى منهما صدًا عن دين الله إذ أن المفسر يبشر الرائي ولا يحزنه؟ تدبرت أن لو كان واحد منهما أسلم أو استجاب للدعوة لتغير التفسير؟ ج/ لا يظهر أن يوسف عليه السلام قد عبّر لهما بناءً على إسلامهما أو صدهما، وإنما عبّر كما ظهر له، وأما أنّ المعبِّر يُبشر ولا يُحزن فلا يلزم ذلك عند بعض أهل العلم بل أخذوا من فعل يوسف عليه السلام أن على المعبِّر أن يُعبِّر بحسب ما يظهر له تبشيرًا كان أم تحذيرًا؛ فبعض الرؤى تشتمل على رسالة تحذير وهو خير للرائي ينبغي للمعبِّر أن يخبره به ليحذر. وذهب آخرون إلى أن على المعبِّر أن لا يُخبر بما يُحزن، ويذهب ابن كثير إلى ذلك، حيث يرى أن يوسف عليه السلام حين عبّر لهما قال: (أما أحدكما..) ولم يُعيّن الشخص الساقي من المصلوب لئلا يُحزن من سيُصلب.
  • ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾    [الإخلاص   آية:٣]
س/ ما حكمة الله جل جلاله في تقديم آية: (لم يلد) على آية: (لم يولد) في سورة الإخلاص؟ ج/ لما قال سبحانه: (الله الصمد) الذي هو السيد الذي يفتقر إليه ما عداه، وهو المقصود في قضاء الحوائج، ناسب أن يلي ذلك نفي الولد عنه، فهو غنيٌّ عن الاحتياج للولد، وهو أيضًا منافٍ للأحدية المذكورة في الآية الأولى. ولما نفى الولد ناسب أن ينفي الوالد أيضًا. والله أعلم.
  • ﴿لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢٩﴾    [الحديد   آية:٢٩]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ﴾؟ ج/ أي ما بيناه لكم أيها المسلمون من الثواب المضاعف حتى يعلم أهل الكتاب أنهم لا يقدرون على منح فضل الله ولا منعه من شاؤوا بل الفضل كله لله.
  • ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾    [الكهف   آية:٨١]
س/ ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ في سورة الكهف (فأردنا) الضمير يعود لمن في الآية؟ ج/ يعود للخضر.
  • ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ﴿٢﴾    [الحجر   آية:٢]
س/ في قوله تعالى في سورة الحجر: ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ لماذا (مسلمين) و لم تأت مؤمنين؟ عند المراجعة على المعلمة أسهو كثيرا وأقرأ (مؤمنين).؟ ج/ يدخل معه الإيمان فهذه من الألفاظ التي إذا اجتمعت افترقت وإذا افترقت اجتمعت.
  • ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴿٤٦﴾    [إبراهيم   آية:٤٦]
س/ قال تعالى في سورة إبراهيم: ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ أريد تفسير هذه الآية؟ ج/ "وقد دبر هؤلاء النازلون في مساكن الأمم الظالمة المكايد لقتل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والقضاء على دعوته، والله يعلم تدبيرهم لا يخفى عليه منه شيء، وتدبير هؤلاء ضعيف، فهو لا يزيل الجبال ولا غيرها لضعفه، خلافًا لمكر الله بهم".
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴿٧٦﴾    [الفرقان   آية:٧٦]
س/ يقول الله تعالى: ﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ ما الفرق بين المستقر والمقام؟ ج/ الظاهر أن (المستقر): مكان الإقامة الدائم. و(المقام): مكان الإقامة المؤقت.
إظهار النتائج من 7781 إلى 7790 من إجمالي 9048 نتيجة.