س/ ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ ما تفسير هذه الآية؟
ج/ أي "ولو شئنا إعطاء كل نفس رشدها وتوفيقها لحملناها على هذا، ولكن وجب القول مني حكمة وعدلًا: لأملأنّ جهنم يوم القيامة من أهل الكفر من الثقلين: الجن والإنس؛ لاختيارهم طريق الكفر والضلال على طريق الإيمان والاستقامة". كما في المختصر في التفسير.
س/ ﴿قُل لَّوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا﴾ أريد تفسير هذه الآية؟
ج/ جاءت ردا على الكفار في امتناع وجود رسل للبشر من الملائكة لأن النفس البشرية تميل لجنسها فطرة وعقلا فكيف بالرسالة والنبوة؟
س/ في قوله تعالى في سورة يوسف: ﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾ كيف أسرها يوسف في نفسه، ثم قال ...؟ هل قالها في نفسه أم علنا؟
ج/ قالها في نفسه عليه السلام كما نص أكثر المفسرين.
س/ في سورة آل عمران قال تعالى عن الشهداء ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ كيف هي حياتهم بعد مماتهم، وهل هي حياة خاصة بهم دون غيرهم، قبل البعث والنشور والحساب؟ وكيف هو رزقهم الممتد بعد مماتهم؟
ج/ نص العلماء أن حياتهم حقيقية في عالم البرزخ كما صح في الأحاديث النبوية (في حواصل طير خضر لها قناديل ملعقة بالعرش) تفسير (يرزقون) ثبت في الأحاديث النبوية أيضا كما في صحيح مسلم عن عبدالله بن مسعود أنهم الشهداء حين قالوا لربهم في الجنة نشتهي أن تطلع علينا اطلاعة ونحن نسرح في الجنة.
س/ في سورة البينة قال في عذاب الكافرين: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾، وقال في ثواب المؤمنين: (جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا) لم ذكر الأبدية في حق المؤمنين ولم يذكرها في حق الكفار؟
ج/ ذكر الدكتور فاضل السامرائي قاعدة جميلة في ذلك وهي أن (الأبدية) تأتي في المقام أو الحديث المفصل عن أهل النار أو عن أهل الجنة وذكر بعض المفسرين أسرارا أخرى.
س/ قال الله تعالى: ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ أريد تفسير هذه الآية العظيمة؟
ج/ خلاصة الأمر أنها تتحدث عن مشهد من مشاهد يوم الحشر حين يسطع النور من نور الله تعالى ويأتي بالأنبياء وقد عرضت أعمال الناس للحساب والقضاء.
س/ في قوله تعالى: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ لماذا قال: (العزيز الحكيم) ولم يقل الغفور الرحيم؟
ج/ لأن المقام مقام براءة من الكفار والمشركين وليس مقام استعطاف ورحمة وهذا يناسبه الختم بالعزة والحكمة كما هو من تمام أدب الأنبياء مع الله تعالى كما أشار العلماء.
س/ ﴿وَتَحسَبُهُم أَيقاظًا وَهُم رُقودٌ وَنُقَلِّبُهُم ذاتَ اليَمينِ وَذاتَ الشِّمالِ وَكَلبُهُم باسِطٌ ذِراعَيهِ بِالوَصيدِ لَوِ اطَّلَعتَ عَلَيهِم لَوَلَّيتَ مِنهُم فِرارًا وَلَمُلِئتَ مِنهُم رُعبًا﴾ في سورة الكهف (وكلبهم باسط ذراعيه) هل هي إشارة إلى عدد الفتية؟
ج/ ليس في ذكر الكلب إشارة للعدد، لكن عدد الفتية يستنبط من إتباع القولين الأولين بقوله: (رجما بالغيب)، والقول الثالث بالسكوت والتقرير فدل على أنهم كانوا (سبعة وثامنهم كلبهم) كما صرح بذلك ابن عباس وعليه عامة المفسرين.
س/ ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ﴾ ⋄ ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾ ما الفرق بين الآيتين؟ الآية الأولى الحسنة والسيئة ختمت ب(قل كل من عند الله) والآية الثانية عكس ذلك؟
ج/ السراء والضراء كلاهما مخلوقان والله هو الذي خلقهما وقدرهما ولا يخرج شيء عن إرادة الله الكونية مطلقاً، ولا ينازعه في ملكه أحد، وهذا معنى الآية الأولى. ولكن تأدباً نحن لا ننسب الشر لله وإنما للإنسان الذي يرتكب المعاصي فيصيبه بسبب معاصيه ما يصيبه من ضراء وبلاء. وهذا معنى الآية الثانية.
س/ في قوله: ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ ما هو سبب انفطار السماوات؟
ج/ ذلك تعظيماً لله سبحانه وتعالى، فالله يقول إن هذه السموات مع ارتفاعها وسعتها تكاد تتشقق وتتفطر تعظيماً لله وخشية له.