عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿٧٤﴾    [التوبة   آية:٧٤]
س/ قال تعالى: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ﴾ قال سبحانه من فضله وليس من فضلهم أو من فضلهما فما الحكمة من ذلك؟ ج/ الضمير يعود إلى الله تعالى، وإنما عطف الرسول (ﷺ) لأنه السبب المباشر في حصول الغنى لهم من غنائم القتال ونحوها.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٢٠٠﴾    [آل عمران   آية:٢٠٠]
س/ ما معنى: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾، وما الفرق بين الصبر والمصابرة؟ ج/ يقول ابن القيم: فأمرهم بالصبر، وهو حال الصابر في نفسه. و(المصابرة): مقاومة الخصم في ميدان الصبر، فإنها مفاعلة، تستدعي وقوفها بين اثنين، كالمشاتمة والمضاربة - فهي حال المؤمن في الصبر مع خصمه. والمرابطة، وهي الثبات واللزوم، والإقامة على الصبر والمصابر.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾    [البقرة   آية:٢٠٨]
س/ ما قولكم في تفسير قوله:(ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) فقد فسر السلم بالصلح مع أن السلف فسروها بمعنيين: ١-الإسلام ٢-الطاعة، وهل هذان القولان من السلف بينها اختلاف أم أن التفسير بالطاعة هو من لوازم الإسلام؟ ج/ بمعنى واحد كما ذكر ابن تيمية، وجاء عن قتادة فقط أنه بمعنى: الموادعة وهو الصلح، وهو على قراءة الفتح، وهو قول له وجه من الصواب، وإن كان الأولى قول الجمهور لموافقته للسياق.
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
س/ ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ ما معنى دين الملك؟ ج/ أي: في حكم الملك وقضائه، فقد كان حكم الملك على الضرب والغرامة، لكن إخوته حكموا باسترقاق السارق (من وجد في رحله فهو جزاؤه)، وهذا من تدبير الله ليوسف عليه السلام.
  • ﴿قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٩﴾    [القصص   آية:٤٩]
س/ ﴿قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ ما الكتابان المقصودان بـ "منهما"؟ ج/ المراد بهما: التوراة والقرآن، والخطاب لكفار قريش.
  • ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾    [الدخان   آية:١٠]
س/ ما هو الراجح في تفسير قوله تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ)؟ ج/ كلا القولين وارد عن السلف فالأول وهو يوم القيامة قول علي وابن عمر وابن عباس وتدل عليه السنة، وقول ابن مسعود ومجاهد أنه وقع لقريش وهو ثابت في السنة أيضا، وبعض المفسرين جمع بين القولين وأنه لا تعارض بينهما، والله أعلم.
  • ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا ﴿١٧﴾    [الإنسان   آية:١٧]
  • ﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا ﴿١٥﴾    [الإنسان   آية:١٥]
س/ في قوله تعالى في صفة أهل الجنة: ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾، وقوله تعالى: (وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا)، يسقون فعل مضارع، وكان فعل ماض كيف نجمع بينهما؟ وما هو غرض (كان كانت) هُنا؟ ج/ الفعل الماضي في القرآن يأتي التعبير به لمعانٍ عديدة كتحقق الوقوع أو الاستقبال وغير ذلك من المعاني.
  • ﴿قُل لَّا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ﴿٥٠﴾    [الأنعام   آية:٥٠]
س/ ﴿قُل لَّا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ هل يمكن الاستدلال بهذه الآية للرد على من يزعم أن الأولياء يعلمون الغيب أو يرزقون، بقولنا إن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب ولا يقدر على أن يرزق أحدا فكيف تزعمون أن من هم دون النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعلم الغيب أو يرزقكم أو غير ذلك؟! أقصد بذلك الشيعة والصوفية خاصة؟ ج/ نعم يمكن الرد عليهم بهذه الآية.
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٨٦﴾    [البقرة   آية:٨٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ المعنى في قوله تعالى (اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة) له نفس المعنى إذا قلت: (باعوا بالآخرة الدنيا) باعتبار أن الباء تدخل على المتروك؟ ج/ دخول الباء على المتروك عند استعمال فعل (استبدل) أو فعل (اشترى)، أما فعل (باع) فإنه يتعدَّى إلى المتروك مباشرة دون حرف الباء، فتقول: باع سيارة، ولا تقول: باع ألفًا. والله أعلم.
  • ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢١﴾    [القصص   آية:٢١]
س/ ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ لماذا جاءت كلمة خائفاً اسم؟ ج/ جاء وصفه بالخوف في الآية باستعمال صيغة الحال، وهو اسم؛ لأن الخوف شعور داخلي، بخلاف الترقب الذي هو فعل الجوارح، فذلك عبَّر عنه بصيغة الفعل؛ لتجدده وتكرره. والله أعلم.
إظهار النتائج من 7731 إلى 7740 من إجمالي 9048 نتيجة.